أعلنت أذربيجان أمس وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد إثر معارك استمرت يومين مع القوات الأرمينية في منطقة ناغورنو كراباخ المتنازع عليها لكنها هددت بالرد في حال تعرضِ قواتها للهجوم حيث أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن بلاده ستحل النزاعات سلمياً وفي الوقت نفسه ستعزز جيشها.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان أن «أذربيجان قررت، إظهاراً منها للنوايا الحسنة، وقف الأعمال القتالية من جانب واحد»، محذرة من أنها «ستحرر كافة الأراضي المحتلة إذا لم تتوقف القوات الأرمينية عن ممارسة الاستفزاز».

وأفاد البيان بأن قوات أرمينية خرقت وقف إطلاق النار 130 مرة خلال الليل، وأضاف إن «القصف جاء من الأراضي الأرمينية ومن ناغورنو كراباخ الذي يحتله الأرمن»، وأشارت الوزارة إلى أن قواتها استعادت السيطرة على مرتفعات استراتيجية وقرى في الإقليم.

واتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أرمينيا بانتهاك وقف إطلاق النار على طول الحدود بين البلدين.

في المقابل قال الرئيس الأرميني سيرج سيرفي إن «المعارك تواصلت صباح أمس في جنوب الإقليم. وأضاف«إن القوات الأذربيجانية استخدمت كافة أنواع المدفعية وكافة أشكال حاملات الجنود المدرعة». ووسط هذه التطورات، وعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدعم أذربيجان «حتى النهاية» في نزاعها مع أرمينيا

في هذه الأثناء طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف فوري للمعارك، كما دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري البلدين إلى الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار

فيما وجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعوة مماثلة للطرفين إلى «أكبر قدر من ضبط النفس».