شب حريق ضخم في أحد مباني وزارة الدفاع الروسية بوسط موسكو حيث أتى على نحو 3500 متر مربع من مبنى الوزارة وبلغ تصنيفه الدرجة الثالثة، واستبعدت السلطات أن يكون الحادث متعمدا متحدثة عن تماس كهربائي، كما لم ترد أنباء عن تعرض أي شخص لأذى. وأعلن مصدر مسؤول من وزارة الدفاع أن حريقاً اندلع في الطابق الثالث لمبنى مكون من 8 طوابق، وبلغ تصنيف شدة الحريق الدرجة الثالثة، وتمكنت فرق الإطفاء من إجلاء 50 شخصاً كانوا في المبنى.
72 وحدة
واندلع الحريق في الساعة 11.10 صباحا بالتوقيت المحلي، وشاركت 72 وحدة من المعدات و250 من رجال الطوارئ في إطفاء الحريق. وشوهد رجال الإطفاء وهم يتسلقون سلالم شاحناتهم من أجل الوصول للطوابق العليا من المبنى في حين ضخت المركبات المياه عبر الخراطيم من الطابق الأرضي. وتم تحويل المرور في وسط موسكو.
ويحاول رجال الإطفاء السيطرة على الحريق في المبنى الذي يبعد نحو مائتي متر عن الكرملين. وقد وصل إلى مكان الحادث قائد الأركان الروسي وكبار المسؤولين في وزارتي الدفاع والطوارئ الروسيتين.
وأكد مصدر أمني أن ثمة تهديداً بأن ينتشر الحريق إلى المباني المجاورة. وقال الميجور جنرال ايجور كوناشينكوف لوكالة «إنترفاكس للأنباء» إنه تم إخماد النيران لكن العمل مستمر لإطفاء النار في أجزاء من المبنى، وتتخوف السلطات من خطر انهيار مبنى وزارة الدفاع الذي يعود بناؤه إلى عام 1792.
وعبر مصدر في وزارة الدفاع عن اعتقاده بأن انهيار المبنى الرئيس للوزارة قد يشكل من الناحية المعنوية ضربة كبيرة للقيادة الروسية، باعتباره رمزا للقوة العسكرية، وبالنظر إلى إمكانية وقوع خسائر للوثائق بالوزارة. ولفت إلى أن هذا الحريق ليس الأول من نوعه، فقبل أشهر حدث تماس كهربائي واندلعت الحرائق بهذا المبنى لكن بشكل محدود.
تماس كهربائي
وأوضح المصدر أن الحريق قد يكون نشب نتيجة تماس كهربائي بسبب الأسلاك الكهربائية القديمة. مبتعدا أن يكون الحادث متعمداً. وقالت وزارة الطوارئ إن الحريق أتى على نحو 3500 متر مربع من مبنى الوزارة، لكنه أشار إلى أن الحادث لم يصب أي أحد بأذى.
وأكدت وزارة الدفاع لـ«إنترفاكس» أن الحريق لن يؤثر على عملياتها.
