بات هاجس انعدام الأمن على خلفية الاعتداءات الإرهابية يهيمن على حياة معظم الفرنسيين، حيث أدى انفجار أنبوب غاز منزلي في وسط باريس إلى حالة من الذعر من أن يكون تفجيراً إرهابياً آخر استهدف فرنسا، وأدى تصاعد عمود من الدخان في المبنى الذي شهد انفجار الأنبوب الصغير إلى «اجتهادات» فورية ممن كانوا يتابعون من بعيد ويسمعون أصوات سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان.

أصيب في الحادث 17 شخصاً بجروح وتسبب الانفجار بأضرار في جزء من الطوابق العليا للمبنى، فيما تصاعد دخان اسود كثيف من الحريق. وروت سيلفي غيومان (51 عاماً) التي تسكن في الحي: «كنت في المنزل، اهتزت النوافذ في المبنى الذي أسكن فيه والواقع على بعد شارعين.

بعد ذلك، تصاعد دخان رمادي ورائحة حريق. اعتقدنا في البداية أنه اعتداء». وقال اثنان من طلاب مدرسة للطبخ قرب موقع الانفجار: «سمعنا دوي انفجار قوي جداً ورأينا دخاناً». وقال سمير، الموظف في المدرسة التي تكسرت نوافذها: «كان الناس خائفين، ظنوا أنها قنبلة».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا