تعهد زعماء الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بأمن بعضهم البعض في ظل التهديدات المستمرة من كوريا الشمالية التي أطلقت صاروخاً جديداً في تحد آخر للمجتمع الدولي.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي التقى مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي، إن الدول الثلاث اتفقت على تعميق التعاون بينها. وقالت جون هاي أيضاً إن القادة ناقشوا سبل الحيلولة دون تطوير كوريا الشمالية قدراتها النووية.

وأضاف أوباما: «اتفقنا خلال هذا الاجتماع أن التعاون الأمني الثلاثي ضروري للحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا وردع التهديد النووي الكوري الشمالي واحتمال الانتشار النووي نتيجة لأنشطة كوريا الشمالية. وناقشنا في اجتماعنا سبل تعميق هذا التعاون».

وفي ختام اجتماع ثلاثي مع رئيسة كوريا الجنوبية ورئيس الوزراء الياباني تعهد أوباما بأن يكون الحلفاء الثلاثة «موحدين» بهدف ردع كوريا الشمالية والدفاع عن النفس ضد استفزازاتها.

صاروخ جديد

يأتي ذلك قبل ساعات من إطلاق بيونغيانغ صاروخاً جديداً قصير المدى انفجر في البحر وبالتشويش عمداً على أنظمة تحديد المواقع في الجنوب.

وأشارت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إلى أن الصاروخ «أرض-جو» أطلق أمس من مدينة سندوك في شرق كوريا الشمالية. ولم تعط مزيداً من المعلومات حول مسار الصاروخ.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» من جهتها أن الصاروخ قطع مسافة مئة كيلومتر قبل أن يتحطم في بحر اليابان المسمى أيضاً البحر الشرقي.

تحد واضح

بالمقابل، أكدت كوريا الشمالية أنها ستستمر في برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

واستنكر سفير كوريا الشمالية في مقر الأمم المتحدة بجنيف سو سي بيونج المناورات العسكرية الضخمة التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حالياً والتي اعتبر أنها تهدف إلى «قطع رأس القيادة العليا لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».

وأجرت كوريا الشمالية رابع اختبار نووي لها في يناير الماضي وأطلقت صاروخاً طويل المدى في فبراير الماضي.

وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» أوضح سو سي -وهو مبعوث كوريا الشمالية أيضاً إلى مؤتمر منع انتشار الأسلحة النووية الذي ترعاه الأمم المتحدة- أنه «إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها سيتعين علينا أن نتخذ إجراءات مضادة بدورنا. ولهذا علينا أن نطور المزيد من الردع.. الردع النووي».