اشتبك الأمن التركي المرافق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع محتجين موالين للأكراد في عقر دار أميركا وأمام معهد أميركي في واشنطن أمس، قبل كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام قمة الأمن النووي المنعقدة في العاصمة الأميركية وتستغرق يومين، ويشارك فيها زعماء من أكثر من 50 دولة، وجرت على هامشها الكثير من اللقاءات الدولية.

ويزور أردوغان واشنطن للمشاركة في القمة التي يستضيفها الرئيس الأميركي باراك أوباما، ويلقي كلمة أمام معهد بروكينغز.

واندلعت الصدامات عندما تحرك الأمن التركي لتفريق نحو 40 متظاهراً تجمعوا أمام مبنى المعهد حاملين رايات حزب الاتحاد الكردي الديمقراطي وهاتفين «أردوغان قاتل الأطفال». وتجمع عدد من المتظاهرين الموالين لأردوغان في المكان نفسه، وحملوا لافتة كتب عليها «لا فرق بين حزب العمال الكردستاني وداعش».

الأمن التركي

وركل أحد عناصر الأمن التركي مراسل الإذاعة الوطنية العامة الأميركية أثناء الاشتباك، بينما أمسك عناصر آخرون بدمى حملها المتظاهرون ومزقوها.

 وحاول نحو 20 من عناصر شرطة واشنطن الفصل بين الطرفين. وداخل المعهد حاول عناصر حرس أردوغان إخراج صحافي تركي يعيش في الولايات المتحدة من القاعة، إلا أن موظفي المعهد تدخلوا وسمحوا له بالبقاء. وعقد أردوغان ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات في واشنطن على هامش القمة. وقال الناطق باسم البيت الأبيض غوش إرنست الأربعاء إن من المحتمل أن يخصص الرئيس الأميركي «على الأقل بعض الوقت» للقاء أردوغان أيضاً.

أميركا ونيجيريا

واتفقت الولايات المتحدة ونيجيريا على تشكيل مجموعات عمل تركز على تعزيز التعاون الأمني والاقتصاد ومكافحة الفساد.

وقال البلدان في بيان مشترك صدر في ختام يوم من المحادثات بوزارة الخارجية الأميركية إن مجموعات العمل ستقدم ورقة بأهداف متفق عليها في غضون شهر.

والاجتماعات أطلقها كيري ووزير الخارجية النيجيري جيفري اونياما اللذان اعترفا بالتحديات الأمنية التي يمثلها متشددو جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا والدول المجاورة، وأيضاً الصعوبات الاقتصادية الناتجة عن هبوط أسعار النفط.

وقال كيري إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة نيحيريا على التغلب على تمرد بوكو حرام رغم أنه حذر من أنه يجب على قوات الأمن أن تتفادى انتهاكات حقوق الإنسان حتى مع تصعيد القتال ضد الجماعة المتشددة التي أعلنت الولاء لتنظيم داعش.

تفاؤل أميركي

وعلى صعيد الاقتصاد قال كيري إن الولايات المتحدة تشعر بتفاؤل لتعهد بخاري بتنويع اقتصاد نيجيريا لجعله أقل اعتماداً على النفط. لكنه أضاف أن نيجيريا بحاجة إلى إيجاد بيئة جاذبة للاستثمار. ويعاني أكبر مصدر للنفط في أفريقيا أزمة اقتصادية مع تسبب هبوط أسعار الخام العالمية في تآكل إيرادات البلاد وإلحاق أضرار بعملتها ونضوب إمدادات البنوك التجارية الدولارية اللازمة لتمويل الواردات الأساسية.

تهديدات

أكد قادة الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، مجدداً التزام كل منهم بالحفاظ على أمن الدولة الأخرى وسط التهديدات المستمرة من كوريا الشمالية عقب اجتماع عقد على هامش القمة. وقال أوباما الذي التقى برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي إن الدول الثلاث اتفقت على توثيق التعاون بينها. وقالت باك أيضاً إن القادة ناقشوا سبل منع كوريا الشمالية من تطوير قدراتها النووية.