دافع الاتحاد الأوروبي، أمس، عن حضور دبلوماسيين أوروبيين محاكمة الصحافيين جان دوندار واردم غول، من صحيفة جمهورييت المعارضة، بتهمة التجسس، بعد أن أعربت أنقرة عن انزعاجها.

وقال ناطق أوروبي إن «دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي يحضرون باستمرار محاكمات في كل أنحاء العالم بصفتهم مراقبين، وخصوصاً في بلدان مرشحة» للانضمام إلى الاتحاد.

واحتجت أنقرة، الاثنين، على الرسائل التي نشرها بعض الدبلوماسيين على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد الجلسة الأولى لمحاكمة جان دوندار واردم غول، رئيس تحرير جمهورييت ومدير تحريرها، في أنقرة الجمعة.

وبالمثل، أكدت الدول التي حضر دبلوماسيوها جلسة الجمعة أن للدبلوماسيين الحق في الحضور بصفتهم مراقبين. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي: «إنها ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة التي سنكون فيها مراقبين في مثل هذه الجلسات القضائية».

ويحاكم جان دوندار واردم غول المعارضان، لأنهما اتهما، في مقال مسند بالصور ونشر في مايو 2014، الحكومة بتسليم أسلحة لمعارضين متشددين في سوريا في يناير 2014.

وفي بروكسل، انتقدت المفوضية الأوروبية بشدة، أمس، استدعاء السفير الألماني، بسبب انزعاج أنقرة من بث تلفزيون ألماني أغنية تسخر من أردوغان.

وقالت الناطقة باسم المفوضية مينا أندريفا للصحافيين: «إن الرئيس جان كلود يونكر لا يستسيغ موقف استدعاء السفير الألماني لمجرد بث أغنية ساخرة. إنه يعتبر أن هذا يبعد تركيا عن الاتحاد الأوروبي بدلاً من أن يقربها منه».

وتتطرق الأغنية التي بثت خلال برنامج «إكسترا 3» على قناة «إن دي آر» في 17 مارس إلى القيود التي تفرضها الحكومة التركية على حرية الإعلام، كما تنتقد المبالغ الطائلة التي أنفقت لبناء قصر فخم بالقرب من العاصمة أنقرة.

وتتضمن الأغنية كلمات «يعيش في ترف، هذا المتكبر من البوسفور، وإذا كتب صحافي ما لا يروق لأردوغان صار في السجن على الفور».