بعد ثمانية أيام على هجمات بروكسل الدامية، استمرت الأجهزة الأمنية البلجيكية في شن حملات دهم، وسط اتساع رقعة التحقيقات إلى هولندا، فيما باشرت روسيا، حملة اعتقالات واسعة، بحثاً عن متشددين، بينما أشار استطلاع إلى أن أغلب الأميركيين يؤيدون تعذيب من يشتبه بأنهم إرهابيون.

ونفذت الشرطة البلجيكية خلال الساعات الـ 24 الماضية عملية جديدة في إطار مكافحة الإرهاب بحثاً عن المتهم الثالث في تفجيرات بروكسل صاحب القبعة.

وأكدت وكالة الأنباء البلجيكية أن الوحدات الخاصة في الشرطة الفيدرالية، اقتحمت منزلاً في سكاربيك، لكنه لم تتم أي اعتقالات.

وفي أمستردام، شنت الشرطة الهولندية عملية دهم جديدة، لم تعتقل خلالها أي شخص في مدينة روتردام (جنوب غرب)، فيما أوقف الأحد أربعة أشخاص يشتبه بأنهم كانوا يعدون لهجوم في فرنسا.

وفي الأثناء، قال وزير الداخلية الهولندي إن مكتب التحقيقات الاتحادي، أبلغ الشرطة الهولندية، بأن السلطات البلجيكية تبحث عن شقيقين، وذلك قبل أسبوع من تفجير الشقيقين نفسهما في هجومين انتحاريين في بروكسل. وسلطت الأضواء على سلسلة من العثرات والأخطاء من قبل أجهزة الأمن والمخابرات البلجيكية منذ الهجمات، بالإضافة إلى سوء الاتصالات بين وكالات المخابرات في أنحاء أوروبا.

اعتقالات

وفي موسكو، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر أمني قوله أمس إن نحو 20 من أتباع تنظيم داعش اعتقلوا في موسكو، أثناء محاولة تجنيد مقاتلين جدد للتنظيم.

ونقلت الوكالة، عن المصدر قوله: «خلال عملية مشتركة لجهاز الأمن الاتحادي والشرطة، جرى القبض على نحو 20 شخصاً، يشتبه في وجود صلات لهم بتنظيم داعش».

الأميركيون مع التعذيب

إلى ذلك، أشار استطلاع للرأي في الولايات اتلمتحدة إلى أن نحو ثلثي الأميركيين يعتقدون أن التعذيب قد يكون مبرراً لانتزاع المعلومات من أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون

وسأل الاستطلاع، الذي أجرته «رويترز»، بالاشتراك مع منظمة «إيبسوس بول»، عما إذا كان تعذيب «من يشتبه بأنهم إرهابيون للحصول على معلومات عن الإرهاب» مبرراً. وأفاد 25 في المئة من المشاركين بأنّه مبرر «في كثير من الأحيان»، فيما قال 38 في المئة إنه مبرّر«أحياناً» بينما قال 15 في المئة فقط إنه يجب ألا يستخدم التعذيب على الإطلاق.