أعادت السلطات الأميركية فتح مبنى مجلسي الشيوخ والنواب ومكتبة الكونغرس، بعد إغلاقها أول من امس نتيجة إطلاق نار خارج مبنى الكونغرس، واعتبرت الهجوم عملاً فردياً فيما شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على ضرورة إحباط أي مخططات خارجية.
وقالت الشرطة الأميركية إن شرطياً أصيب إثر إطلاق للنار وقع في مركز للزوار داخل مجمع الكونغرس الأميركي في واشنطن، وإن الشرطة اعتقلت مطلق النار.
وأوضح قائد شرطة الكابيتول ماثيو فيرديروسا -خلال إفادة للصحافيين- ان الحادث الذي وقع عند نقطة تفتيش تورط فيه على ما يبدو مشتبه به معروف لدى عناصر الأمن، ولا دليل على شبهة إرهاب. وأضاف أن المشتبه به وجه سلاحاً صوب أحد ضباط الشرطة، وتم إطلاق النار عليه من قبل الشرطة قبل نقله إلى مستشفى محلي فيما أصيبت امرأة كانت قريبة من موقع الحادث بجروح
وأكد فيرديروسا أن الحادث يبدو عملاً فردياً من شخص كان يتردد على مبنى الكونغرس من قبل، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن هذا الحادث أكثر من مجرد عمل إجرامي.بينما قال ضباط شرطة ومصادر في الكونغرس إن إطلاق النار وقع في مركز للزائرين
اجتماع
إلى ذلك، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتمع مع مستشاريه للأمن القومي لمناقشة مساعي بلاده في محاربة تنظيم داعش، في أعقاب هجمات بروكسل.
وأضاف البيت الأبيض في بيان، أن «الرئيس وباما أحيط علما بأنه لا توجد حاليا معلومات مخابراتية محددة أو موثوق بها بشأن أي مخطط لتنفيذ هجمات مماثلة في الولايات المتحدة». وأوضح البيان أن مستشاري أوباما أطلعوه على المساعي الأميركية لتبادل المعلومات بشأن «التهديد الإرهابي» مع الشركاء الدوليين.
تعليمات
وأكد البيت الابيض أن أوباما أصدر تعليماته إلى فريقه بضمان أن تبذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لإحباط أي مخططات خارجية لتنظيم داعش. ودعا البيت الأبيض وكالات الأمن الأوروبية إلى تحسين مشاركة المعلومات فيما بينها، وكذلك مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن هناك بعض التقدم الذي أُحرز ولكن هناك المزيد مما يمكن عمله في هذا المجال.
فحص طردين
قالت السلطات الأميركية في بيان إنها فحصت طردين مريبين قرب مقر الكونغرس أمس بعد يوم واحد من إغلاق المبنى بسبب حادث إطلاق نار.
وقالت شرطة الكونغرس في بيان إن الطردين وجدا أمام مركز الزائرين قرب مكتبة الكونغرس في الناحية المقابلة من الشارع.
وأضافت بعدها بقليل أنها فحصت أحد الطردين وتأكدت من سلامتهما.
