أعلنت الرئاسة التركية، أمس إحباط هجمات محتملة منها تفجيرات انتحارية خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك بعد موجة هجمات ألقي باللائمة فيها على تنظيم داعش، ومقاتلين أكراد. فيما أوصت إسرائيل رعاياها بمغادرة تركيا فورا بسبب مخاطر وقوع هجمات مرة أخرى، بعد مقتل 3 اسرائيليين في تفجير انتحاري في 19 من مارس الجاري في إسطنبول.

وفي مؤتمر صحفي، قال الناطق باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين، إن بلادهم نعت هجمات محتملة في الأسابيع القليلة الماضية منها تفجيرات انتحارية. بعدما تعرضت تركيا لأربعة تفجيرات هذا العام قتل فيها أكثر من 80 شخصًا، أحدثها هجوم يوم 19 مارس في إسطنبول، الذي قتل فيه 3 سائحين إسرائيليين وإيراني.

حظر

وكشف كالين أن بلاده حظرت دخول نحو 37 ألف شخص، للاشتباه في كونهم مقاتلين أجانب، إلى تركيا مشيراً إلى أن هؤلاء المتشددين ينتمون لأكثر من 120 دولة. وأضاف أنه تم ترحيل أكثر من ثلاثة آلاف شخص حتى اليوم. وشدد:«تركيا تقوم بواجبها في هذا الخصوص بكل حزم».

يأتي ذلك بعد ساعات من حث إسرائيل رعاياها على مغادرة تركيا في أقرب وقت ممكن، في رفع لتحذير سفر توقع هجمات محتملة.

وقال بيان صادرعن الحكومة الإسرائيلية «تقرررفع درجة التحذير من السفر إلى تركيا من تهديد ملموس عادي إلى تهديد كبير، ونكرر توصيتنا بتجنب السفر هناك--وللإسرائيليين الموجودين في تركيا--بمغادرتها».

تهديد

وأكد البيان أن التفجير الذي وقع في إسطنبول يبرز التهديد من مسلحي تنظيم داعش ضد أهداف سياحية في جميع أنحاء تركيا ويثبت قدرات عالية على تنفيذ هجمات مماثلة.

5359

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوات الأمن التركية قتلت 5359 من المسلحين الأكراد منذ أن تخلى حزب العمال الكردستاني عن وقف لإطلاق النار استمر عامين في يوليو.

وأضاف أردوغان إن 355 جنديا وضابط شرطة وحراس في القرى قتلوا في أعمال العنف أغلبها وقع في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.