أعلن الجيش النيجيري أنه حرر 829 رهينة تحتجزهم حركة بوكو حرام المتشددة، وذلك إثر طرده مسلحي الجماعة المتطرفة من قرى عديدة في شمال شرق البلاد.

وتمت عمليات تحرير الرهائن في ولاية بورنو إذ أنقذ الجيش 520 شخصاً في قرية كوسوما بعد مواجهة مع مسلحي الجماعة الثلاثاء الماضي، كما أنقذ 309 أشخاص آخرين من 11 بلدة خاضعة لسيطرة المتشددين.

وقال الناطق باسم الجيش ساني عثمان في بيان إن جنودنا الأشداء نظفوا منطقة كالا بالج من آخر إرهابيي بوكو حرام الذين كانوا يختبئون فيها. قتلوا 22 إرهابياً ونظفوا جيوباً إرهابية في وومبي وتونيش وتيليم ومالاواجي. المناطق الأخرى هي ماكاوداري ودايما وبودولي وساديغومو وجيوي وسيديجيري وقرى كالا. وقتل ثلاثة متشددين واعتقل رابع خلال هجوم الجيش على القرى الـ11.

وتابع عثمان ان الجيش ضبط أسلحة وفؤوساً ودراجة نارية.

في المقابل، خطف مسلحون من «بوكو حرام» 14 امرأة وفتاتين قاصرتين أثناء قيامهن بصيد الأسماك وجمع الحطب قرب قرية سابون غارين ماداغالي في ولاية اداماوا المجاورة بشمال شرق البلاد، كما أعلنت لوكالة الصحافة الفرنسية الشرطة المحلية ونائب عن المنطقة.

وتمكنت امرأتان من الهرب عندما قفزتا إلى النهر وادعتا الغرق إلا انهما عادتا إلى القرية بعد رحيل المسلحين للإبلاغ عن عملية الخطف.

وتقول مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان إن مسلحي الجماعة خطفوا آلاف النساء والفتيات من بينهن 200 طالبة خطفن من بلدة شيبوك في ولاية بورنو قبل قرابة عامين. وشنت نيجيريا العام الماضي، هجوماً كبيراً بدعم من تشاد والنيجر والكاميرون المجاورة سمح باستعادة غوزا ومعظم بلدات وقرى المنطقة التي سقطت في أيدي «بوكو حرام».

عملية إفراج

في غضون ذلك، أعلنت شركة بوربون الفرنسية للخدمات البحرية في الصناعة النفطية الإفراج عن عنصرين من أفراد طاقمها اختطفا أثناء هجوم على إحدى سفنها في فبراير قبالة سواحل نيجيريا.