بدأت المحكمة الجنائية في اسطنبول بمحاكمة رئيس تحرير صحيفة «جمهرييت» جان دوندار ومدير مكتبها في أنقرة أردم غول بان، حيث تجري المحاكمة في جلسات مغلقة لأسباب تتعلق بـ«الأمن القومي»،
ويتهم رئيس تحرير صحيفة «جمهورييت» جان دوندار ومدير مكتب الصحيفة في أنقرة أردم غول، المعارضان الشرسان للحكومة التركية منذ وقت طويل، بالتجسس وكشف أسرار دولة والسعي إلى قلب نظام الحكم ومساعدة منظمة إرهابية.
جلسة مغلقة
وبعد مرور ساعتين بالكاد على بدء الجلسة، قررت المحكمة الجنائية في اسطنبول بناء على طلب من المدعي العام مواصلة المحاكمة في جلسات مغلقة لـ«أسباب أمنية».
وأثار القرار غضب الحضور الذي أتى لدعم المتهمين، والذي أرغم على مغادرة قاعة المحكمة على الفور.
وصرح الأمين العام لمنظمة «مراسلون بلا حدود» كريستوف دولوار ان محاكمة صحافيين في جلسات مغلقة دليل إضافي على ان السلطة التركية لديها ما تخفيه.
وأضاف دولوار: «ميزان العدل مفقود في تركيا ودولة القانون غائبة».
ووصل الصحافيان المعرضان لعقوبة السجن المؤبد في حال إدانتهما،إلى قصر العدل حيث تجمع حوالي 200 من أنصارهما وزملائهما ونواب المعارضة أو مواطنين أتراك عاديين واكبوهما الى المحكمة وسط التصفيق وصيحات «لن تسكتوا حرية الصحافة».