أعلنت اليونان أمس أنها لم تسجل وصول أي مهاجر إلى جزرها في بحر إيجه في الساعات الأخيرة، وذلك للمرة الأولى منذ سريان اتفاق تركي أوروبي في نهاية الأسبوع لوقف التدفق الهائل للمهاجرين فيما تتجه بولندا نحو غلق مؤقت لحدودها وفرض مراقبة متزايدة على الأجانب.
ووفق وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان فإن مئات الآلاف من المهاجرين ينتظرون في ليبيا للعبور إلى أوروبا، وسط مخاوف أن يشجع إغلاق طريق تركيا اليونان المهاجرين على اتخاذ المسار الأكثر خطورة عبر البحر المتوسط باتجاه إيطاليا.
خطة جديدة
من جهة أخرى، من المنتظر أن تتبنى بولندا في الأسابيع المقبلة قانوناً جديداً لمكافحة الإرهاب يتيح خصوصاً إغلاقا مؤقتاً للحدود ومراقبة متزايدة على الأجانب، حسبما أعلن وزيران في الحكومة المحافظة.
وصرح وزير الداخلية ماريوش بلاشاك أمام صحافيين:«سنعرض مشروع القانون على الحكومة في مطلع الشهر المقبل حتى يتسنى للبرلمان الاطلاع عليه وتبنيه في مايو».
وأوضح بلاشاك أن الحكومة تريد تبني مشروع القانون قبل حدثين مهمين متوقعين في بولندا هما قمة الحلف الأطلسي في وارسو يومي 8 و9 يوليو والأيام العالمية للشبيبة مع البابا فرنسيس في كراكوفيا بين 27 و31 يوليو.
من جهته، صرح الوزير المكلف الأجهزة الخاصة ماريوش كامنسكي:«نرى وطأة التهديدات على المواطن العادي الذي بات هدفاً للإرهابيين. علينا استخلاص العبر من ذلك».
وأوضح أن القانون الجديد يتيح خصوصاً تمديد اعتقال المشتبه بتورطهم بأعمال إرهابية والطرد الفوري للأجانب غير المرغوب فيهم وتعليق أي حدث يحضره جمهور أو إغلاقاً مؤقتاً لمعابر حدودية.
