يزور الرئيس الإيراني حسن روحاني باكستان غداً الجمعة لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات والتبادلات الاقتصادية بين البلدين.
وأعلنت الخارجية الباكستانية أن رفع العقوبات عن إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع مع الغرب في يوليو الماضي «فتح مجالات جديدة لتعزيز التبادلات الاقتصادية».
وأضافت أن روحاني سيتناول أيضاً التعاون في القضايا الإقليمية والدولية في زيارته التي تستمر يومين. وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف زار إيران في مايو 2014 وفي يناير الماضي.
وتعول باكستان على مشروع مشترك مع ايران لحل ازمة طاقة طويلة الامد زعزعت النمو الاقتصادي بينما يعاني سكانها البالغ عددهم 200 مليون نسمة من انقطاع متواصل للتيار الكهربائي.
الا ان المشروع اصطدم بالعقوبات الدولية المفروضة على ايران ما حتم على باكستان التي تعاني من نقص في السيولة ان تقوم بتشييد القسم المتعلق بها على حسابها. وايران بنت الانبوب المتعلق بها والبالغ طوله 1800 كيلومتر والذي يفترض ان يربط بين حقول بارس للغاز في الجنوب وبين مدينة نواب شاه القريبة من كراتشي في باكستان.
«طالبان» مستعدة لتبادل السجناء مع كابول
أعلنت حركة طالبان الأفغانية عن استعدادها لتبادل السجناء مع الحكومة في كابول في خطوة نادرة تأتي في ظل الفشل في استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.
وحتى الآن، كانت طالبان تطالب بإطلاق سراح السجناء ورحيل القوات الأجنبية كشرط أساسي لمفاوضات السلام لكنها لم تعرض فكرة تبادل السجناء. وجاء في بيان طالبان إن الجماعة شكلت لجنة تكون مسؤولة عن تبادل السجناء مع «العدو». وذكر البيان إن ثمة «قواعد خاصة» تطبق على عملية تبادل السجناء من دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
ويمكن أن تتعامل اللجنة مع كيانات أخرى في الخارج لتبادل سجناء طالبان المحتجزين خارج أفغانستان. كما أن لحركة طالبان سجناء معتقلين لدى الولايات المتحدة، التي قادت غزو أفغانستان في عام 2001.
وقال عضو المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان، المسؤول عن إجراء مفاوضات مع طالبان شافي الله شافي إن المجلس ليس لديه آلية لتبادل السجناء لكنه «يعمل لتحديد سجناء طالبان الذين يمكن أن يؤثروا على مفاوضات السلام».
إعادة انتخاب إيسوفو رئيساً للنيجر
أعلنت لجنة الانتخابات في النيجر إعادة انتخاب مامادو إيسوفو رئيسا للبلاد بعد فوزه بأكثر من 92 في المئة من الأصوات في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية التي قاطعتها المعارضة.
وأفادت اللجنة بأن زعيم المعارضة هاما امادو (66 عاماً) لم يحرز سوى سبعة في المئة من إجمالي الأصوات. ولم يحصل ايسوفو، الذي يشغل منصب رئيس الجمهورية منذ 2011، على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت في الـ21 من
فبراير الماضي، حيث حصل على 48 في المئة من إجمالي الأصوات، بينما حصل منافسة الرئيسي أمادو على 18 في المئة.
وفي أغسطس عام 2014 فر أمادو إلى فرنسا بعد اتهامه بالاتجار بالأطفال. إلا أنه نفى هذه الاتهامات، قائلاً إنها ذات دوافع سياسية.