لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
احتل شبح التفجيرات التي وقعت ببروكسل أول من أمس الحدث الانتخابي الأميركي وانتقل السجال حول الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة والعالم وكيفية مواجهة مخاطر وقوع عمليات إرهابية في المدن الأميركية إلى صدارة الاهتمام. فكانت مناسبة لمرشحي الرئاسة لاستعراض استراتيجياتهم الأمنية والعسكرية للقضاء على تنظيم داعش ومؤهلاتهم القيادية للتعامل مع حدث إرهابي على هذا القدر من الخطورة على الأمن القومي الأميركي.
وخيم شبح تفجيرات بروكسيل وتداعياتها الأمنية الأميركية على مراكز الاقتراع في ولايات أريزونا، ايداهو ويوتاه التي شهدت يوماً انتخابياً صاخباً سمي «الثلاثاء الغربي».
وبينما واصل كل من الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب تقدمهما في الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح حزبيهما للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل. أعلن الحاكم السابق لولاية فلوريدا جيب بوش دعمه لترشيح تيد كروز باسم الحزب الجمهوري.
وصعّد المرشحون المتنافسون على نيل ترشيح الحزب الجمهوري حملتهم العنصرية على المسلمين، فجدد دونالد ترامب دعوته إلى منع دخولهم الولايات المتحدة واقترح السيناتور تيد كروز أن تكثف الشرطة الأميركية تواجدها في مناطق إقامتهم في المدن الأميركية وتشديد الرقابة الأمنية عليهم وهو ما عارضته هيلاري كليننون المرشحة عن الحزب الديمقراطي رافضة تصوير الحرب مع داعش والجماعات الإرهابية وكانها حرب ضد الإسلام والمسلمين.
قرار خطير
وقالت كلينتون في تعليقها على تصريحات ترامب وكروز إن معاداة نحو مليار ونصف المليار مسلم ليس فقط قرار خاطئ بل هو قرار خطير يهدد الأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة.
وأثار غياب الرئيس باراك أوباما عن المشهد، وعدم قطع زيارته التاريخية إلى كوبا والعودة إلى واشنطن لإدارة المعركة ضد الإرهاب الذي ضرب قلب أوروبا ويهدد بضرب الولايات المتحدة، انتقادات المرشحين الجمهوريين.
وقال حاكم ولاية اوهايو ،جون كايسيك، إنه كان على أوباما العودة فوراً إلى البيت الأبيض واتخاذ إجراءات سريعة والاتصال بالحلفاء في أوروبا والشرق الأوسط للرد على تفجيرات بروكسل.
لكن الرئيس الأميركي المشغول بإنجاز زيارته التاريخية إلى العاصمة الكوبية، وبدفن أكثر من نصف قرن من العداء بين البلدين، رد من أحد ملاعب البيسبول في هافانا بأن مواصلة مهمته الرسمية المقررة ومتابعة جدول نشاطه العادي هو أفضل رد على الإرهابيين وتأكيد على عدم قدرتهم على إلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة وفشل محاولاتهم لضرب نمط الحياة الغربية.
شبح التفجيرات
وخيم شبح تفجيرات بروكسيل وتداعياتها الأمنية الأميركية على مراكز الاقتراع في ولايات أريزونا، ايداهو ويوتاه التي شهدت يوماً انتخابياً صاخباً سمي «الثلاثاء الغربي». وأظهرت النتائج فوز الجمهوري ترامب والديمقراطية كلينتون في اريزونا وعززا تقدمهما على بقية المرشحين فيما تمكن كل من كروز وساندرز من تسجيل اختراق جديد في ولايتي يوتاه وايداهو.
صاحب مبدأ
في غضون ذلك، أعلن الحاكم السابق لولاية فلوريدا جيب بوش دعمه لترشيح تيد كروز باسم الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال جيب بوش الذي انسحب من السباق الرئاسي، في بيان «أريدكم أن تعلموا قبل كل شيء إنني أدعم ترشيح تيد كروز للرئاسة».
وأضاف إن «تيد واضح وصاحب مبدأ ومحافظ أثبت قدرته على جمع الناخبين والفوز في سباق الانتخابات التمهيدية، بما في ذلك في المجالس الانتخابية في يوتاه الثلاثاء».
