هاجم تيد كروز أحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية المرشح الأبرز عن الحزب، منافسه دونالد ترامب لاقتراحه تخفيض دعم واشنطن لحلف شمال الأطلسي في حين حاول الأخير كسب ثقة الأميركيين من خلال تصريحات تتعلق بأمن الولايات المتحدة مستغلاً في ذلك الأحداث الدامية التي شهدتها بلجيكا أمس.

وتفصيلاً، هاجم تيد كروز أحد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية المرشح الأبرز عن الحزب ترامب لاقتراحه تخفيض دعم واشنطن لحلف شمال الأطلسي مشدداً على ضرورة قيام الجانبين بالقضاء على تنظيم داعش.

وقال كروز في تصريحات صحافية: «دونالد ترامب مخطئ بالقول إن الولايات المتحدة يجب أن تنسحب من العالم وتهجر حلفاءها.. يتعين على حلف شمال الأطلسي أن يضم قواه مع الولايات المتحدة للقضاء كلياً على تنظيم داعش في العراق والشام».

بدوره استغل ترامب الاعتداءات الأليمة التي شهدتها بلجيكا أمس وحاول كسب المزيد من ثقة الأميركيين.

ورداً على سؤال حول ما يقوله للشعب الأميركي بعد الاعتداءات، قال ترامب في تصريحات على شبكة «ان بي سي»:«سنكون حذرين جداً وصارمين جداً. لن نسمح لهذا أن يحدث في بلادنا.. وإذا ما حدث، سنعثر على الفاعلين وسيعانون كثيراً».

ووصف ترامب الذي دعا إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، بروكسل بأنها كانت «مدينة جميلة ولا توجد فيها جرائم. والآن هي مدينة منكوبة تماماً».

وأضاف:«يجب علينا في الولايات المتحدة أن نكون حذرين للغاية بشأن من نسمح لهم بدخول البلاد».

في غضون ذلك، أدلى الناخبون الأميركيون أمس بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية في اريزونا في يوم جديد للسباق نحو كرسي البيت الأبيض وهي انتخابات تتجه أيضاً نحو الغرب مع ناخبين من يوتاه وايداهو يدلون بأصواتهم لاختيار مرشحهم.

وتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع منذ الصباح في جنوب غرب الولايات المتحدة، للاختيار بين المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز والمرشحين الجمهوريين الثلاثة وبينهم دونالد ترامب الذي لا يزال في مقدمة السباق.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوز الملياردير دونالد ترامب في ولاية اريزونا، على أن تخصص أصوات المندوبين الـ58 إلى المرشح الفائز.

وفتحت مكاتب الاقتراع مساءً في يوتاه (غرب)، حيث أدلى الناخبون من المعسكرين أيضاً بأصواتهم، وكذلك في ايداهو (شمال غرب)، حيث يعقد الديمقراطيون فقط مؤتمراتهم الحزبية (لقاءات سياسية).

كذلك عقد الجمهوريون مؤتمرات حزبية في ارخبيل ساموا.

في المجموع، هناك تنافس على أصوات 149 مندوباً لدى الديمقراطيين و98 مندوباً لدى الجمهوريين.