أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ تركيا تواجه «إحدى أسوأ موجات الإرهاب في تاريخها» واعداً بالتحرك ضد الذين يقفون وراء الهجمات الأخيرة، في إشارة إلى الأكراد وتنظيم داعش، في وقت شدّدت الإجراءات الأمنية مع احتفال الأكراد بأعياد النوروز.
وأعلن أردوغان، في خطاب ألقاه في اسطنبول، أنّ تركيا تواجه «إحدى أسوأ موجات الإرهاب في تاريخها» واعداً بالتحرك ضد المتمردين الأكراد وتنظيم داعش. وقال: «سنضرب هذين التنظيمين الإرهابيين بأشد شكل ممكن»، داعياً الأتراك إلى «رص الصفوف» في مواجهة هذا التهديد.
في الأثناء، شكك الرئيس التركي في «صدق» دول الاتحاد الأوروبي في مكافحة متمردي حزب العمال الكردستاني، مندداً بـ«خبثهم» في هذه القضية.
بحث عن 3
وفي جديد الملاحقة الأمنية للمتورطين في اعتداءات أنقرة وإسطنبول، ذكرت وكالة أنباء «دوغان» أن الشرطة التركية تطارد ثلاثة أشخاص ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية قد يرتكبون اعتداءات انتحارية كالاعتداء الذي وقع السبت في إسطنبول وأسفر عن مقتل أربعة سياح أجانب.
ونقلت الوكالة عن مصادر في الشرطة قولها إن السلطات حصلت على معلومات استخباراتية مفادها أن هؤلاء الأتراك الثلاثة تلقوا أوامر بتنفيذ هجمات في أماكن عامة مكتظة.
تشديد أمني
في الأثناء، رفعت السلطات التركية حظراً للتجول فرض بهدف التصدي للمسلحين الأكراد في منطقة من مدينة ديار بكر (أكبر مدن جنوب شرق البلاد) لكن تم تشديد الإجراءات الأمنية مع احتفال الأكراد برأس السنة الكردية الجديدة أو أعياد النوروز.
وكانت السلطات التركية ألغت مساء الأحد قبل ساعتين فقط من انطلاقها مباراة في كرة القدم بين فنربخشه وغلطة سراي بسبب «تهديدات أمنية جدية». وتشهد تركيا منذ أشهر حالة تأهب مشددة بسبب سلسلة هجمات غير مسبوقة نسبت إلى جهاديين أو مرتبطة باستئناف النزاع الكردي.
وتصاعد العنف في الجنوب الشرقي ذي الأغلبية الكردية منذ انهيار وقف لإطلاق النار استمر عامين ونصفاً في يوليو. وركز المسلحون ضرباتهم في مدن الجنوب الشرقي على قوات الأمن، ما أدى إلى فرض حظر التجول في عدة مناطق.
