يتوجه ناخبو الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اليوم، إلى صناديق الاقتراع في ثلاث ولايات في الغرب الأميركي لاختيار المرشحين اللذين من المتوقع أن يخوضا السباق إلى البيت الأبيض في نوفمبر المقبل.

وترجح استطلاعات الرأي أن يفوز دونالد ترامب بانتخابات الحزب الجمهوري في أريزونا، معززاً رصيده بأعداد إضافية من المندوبين.. فيما تتراجع حظوظه في ولاية يوتاه لصالح تيد كروز. كما يرجح أن تحقق هيلاري كلينتون فوزاً سهلاً على بيرني ساندرز، منافسها على تمثيل الحزب الديمقراطي خصوصاً في أريزونا.

تصاعد

وعشية اليوم الانتخابي الذي يسميه الأميركيون «الثلاثاء الغربي»، تصاعدت الحملة الجمهورية لاستبعاد دونالد ترامب ومنعه من الحصول على 1237 مندوباً في الانتخابات التمهيدية، ودعا ميت رومني، أبرز الشخصيات النافذة في مؤسسة الحزب الجمهوري والمرشّح الرئاسي السابق في العام 2012، أنصاره إلى الاقتراع لصالح كروز، في إطار خطة ترمي إلى كبح التقدم الكبير لترامب، وإفساح المجال أمام مؤتمر الحزب الجمهوري في يوليو المقبل، لاستبدال مرشح آخر به.

وفيما شهدت المهرجانات الانتخابية لرجل الأعمال النيويوركي مزيداً من أعمال العنف، حيث تعرض ناشطون معارضون لخطابه العنصري للضرب من قبل أنصاره، جدد ترامب اتهام وسائل الإعلام بالانحياز ضده، رافضاً تحمل أي مسؤولية عن تصاعد المواجهات في الشارع.

وتظهر نتائج الجولة السابقة من الانتخابات أن حملة ترامب الانتخابية استفادت من أعمال العنف التي شهدتها مدينة شيكاغو وغيرها من المدن الأميركية، ونالت مزيداً من التأييد في أوساط الناخبين البيض الذين يشكلون الأغلبية في ولايات الوسط والغرب.

وأكثر من ذلك فإن أعمال العنف في الشارع تحولت إلى ورقة تهديد يلوح المرشح المثير للجدل باستخدامها فيما لو قررت مؤسسة الحزب الجمهوري استبدال مرشح آخر به.

ثبات

وفي مقابل الانقسامات الجمهورية والغموض الذي يكتنف المعركة على تمثيل الحزب، تخطو مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون بثبات مع اقترابها من حسم المعركة الداخلية ضد ساندرز، دون أي تداعيات تذكر على وحدة الحزب.

 وفيما توقعت استطلاعات الرأي أن يسجل سيناتور فيرمونت اختراقات في انتخابات اليوم، وخصوصاً في ولاية يوتاه، إلا أن هذه الاختراقات لن تؤثر في الاتجاه العام لمسار المعركة الانتخابية واصطفاف الديمقراطيين خلف وزيرة الخارجية السابقة.

سلاح إسرائيل

انتقدت هيلاري كلينتون دونالد ترامب، لتبنيه موقفاً محايداً تجاه جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في مقدمة لمعركة انتخابية محتملة بينهما.

وقالت كلينتون لجماعة ضغط موالية لإسرائيل دون أن تذكر اسم ترامب: «أميركا لا يمكنها أن تكون محايدة في ما يتعلق بأمن إسرائيل وبقائها». وأضافت: «أي شخص لا يتفهم ذلك لا يمكن أن يكون رئيساً لنا».