يتوجه الكازاخيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار 107 نواب في انتخابات برلمانية مبكرة بهدف تسريع عملية الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية واستكمال مسيرة الديمقراطية التي يتبناه الرئيس نور سلطان نزار باييف.
وكان رئيس كازاخستان نور سلطان نزار بييف قرر حل البرلمان ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة وتوحيد الأمة في ظل وضع اقتصادي صعب بناء على دعوة أعضاء البرلمان في جلسة عامة في يناير الماضي رئيس الدولة إلى حل المجلس وتحديد موعد لانتخابات برلمانية مبكرة.
وحضّ الرئيس نزار باييف الشعب الكازاخستاني على المشاركة في هذه الانتخابات من مواصلة الإصلاحات والتدليل على وحدة البلاد من خلال التصويت بكثافة. ويشارك في الانتخابات أكثر من 600 مراقب من المنظمات الدولية والدول الأجنبية وتغطية 120 صحافياً من 26 دولة سيساهمون في نقل أخبار تلك الانتخابات.
هولاند يحيي ذكرى هدنة الجزائر
أحيا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس وللمرة الأولى ذكرى وقف إطلاق النار الذي أعلن في 19 مارس 1962 غداة اتفاقات ايفيان التي ارست أسس استقلال الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة (1830-1962).
وألقى هولاند كلمة أمام النصب الذي دشنه شيراك في باريس وفي ذهنه فكرة واحدة هي محاولة التسوية من أجل «راحة الذاكرات».
وأعاد هولاند بذلك فتح جرح لا يندمل في فرنسا بقراره تكريم ضحايا حرب الجزائر في موعد يثير بحد ذاته جدلاً بين أطراف النزاع السابقين وأبنائهم، فهذا التاريخ يلقى معارضة من قبل الفرنسيين الذين أعيدوا من الجزائر أو «الاقدام السوداء» والجزائريين الذين خدموا في الماضي في الجيش الفرنسي او «الحركيين». ويعتبر كل هؤلاء هذا التاريخ بداية لمعاناتهم.
وكتبت إحدى جمعيات الحركيين «اللجنة الوطنية لارتباط الحركيين» التي دعت إلى تجمع أمس امام نصب الحركيين في ريفسالت (جنوب) انه في 19 مارس 1962، وقع الجنرال ديغول شهادة موت الجنود الفرنسيين المسلمين. باريس – أ.ف.ب
تحذير من تصاعد خطر الحرب النووية في أوروبا
حذر وزير خارجية روسي سابق من أن المواجهة بين الشرق والغرب بسبب الأزمة الأوكرانية جعلت من خطر اندلاع حرب نووية في أوروبا أكثر ترجيحاً من أي وقت مضى منذ الثمانينات.
قال إيجور إيفانوف الذي شغل منصب وزير الخارجية الروسي بين عامي 1998 و2004 ويرأس حالياً مؤسسة بحثية مقرها موسكو أسستها الحكومة الروسية: «أصبح خطر المواجهة باستخدام أسلحة نووية في أوروبا أكثر من الثمانينات».
وقال إيفانوف في حدث ببروكسل يشارك فيه وزراء خارجية أوكرانيا وبولندا ونائب أمريكي: «لدينا رؤوس نووية أقل لكن خطر استخدامها يتزايد».
وألقى إيفانوف بالمسؤولية عن زيادة مثل هذه الاحتمالات على درع الدفاع الصاروخية التي تقيمها الولايات المتحدة في أوروبا. بروكسل- رويترز