توجه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى كوبا أمس، قبل يومين من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة غداً الأحد.

وأعلن مادورو أن هدف زيارته لكوبا المشاركة في اجتماع للجنة المشتركة الرفيعة المستوى بين بلاده وكوبا.

وأوضح أنه ستكون هناك مجموعة من اتفاقيات التعاون في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وتأتي زيارة مادورو المناهض القوي للسياسة الأميركية، قبل يومين من زيارة نظيره الأميركي. ومن المقرر أن يخصص أوباما الذي سيحل بكوبا غداً مع زوجته وابنتيه، زيارته لترسيخ التقارب الذي بدأته واشنطن نهاية 2014 مع هافانا بعد نصف قرن من التوتر الموروث من أيام الحرب الباردة.

 ويتوجه أوباما الذي سيلتقي أيضاً منشقين ومسؤولين اقتصاديين، إلى الكوبيين بكلمة يعاد بثها عبر التلفزيون والإذاعة على غرار الخطاب الذي أعلن فيه في 17 ديسمبر 2014 من البيت الأبيض بدء التقارب بين البلدين العدوين في السابق.