قتل ثلاثة من عناصر الدرك (الأمن الخاص)، غرب النيجر في هجوم نسب لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، كما قتل عسكري في هجوم شرق النيجر نسب لبوكو حرام.
وقال وزير الداخلية النيجري هاشمي مسعودو :« في دولبيل على الحدود مع بوركينا فاسو قتل ثلاثة دركيين في سوق بأيدي مسلحين، هم بالتأكيد من عناصر القاعدة في المغرب الإسلامي» في حين «وعلى بعد ثلاثة آلاف كيلومتر من ذلك، فجر انتحاريون أنفسهم في بوسو على الحدود مع نيجيريا إزاء مفرزة من الجيش ما أوقع جريحاً أصيب إصابة بالغة ثم قضى متأثراً بجروحه، إضافة إلى مصابين اثنين بجروح بسيطة».
وفي دولبيل القريبة من مالي وبوركينا فاسو، وتعد منطقة خطرة جداً، قتل الدركيون بالرصاص.
وأضاف مسعودو أنه تم صد الهجوم وتم تمشيط المنطقة.
وسجل الاعتداءان قبل ساعات من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المرتقبة غداً، التي يتوقع أن تتيح للرئيس المنتهية ولايته محمدو يوسوفو الاستمرار في الحكم.