لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

عززت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والملياردير دونالد ترامب موقعيهما في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد فوزهما السهل في اقتراع «الثلاثاء الكبير2» استعداداً لمؤتمري الحزبين الديمقراطي والجمهوري في يوليو المقبل، فيما انسحب سناتور فلوريدا ماركو روبيو من السباق.

بينما حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن السباق الرئاسي لانتخابات 2016 يسيء إلى صورة الولايات المتحدة في الخارج، بالتزامن مع توقع ترامب حصول أعمال شغب إذا قرر الحزب الجمهوري ألا يرشحه لمواجهة المرشح الديموقراطي في السباق إلى البيت الأبيض. وفازت كلينتون بتأييد أربع ولايات جديدة هي فلوريدا، اوهايو، نورث كارولاينا وايلينوي، فيما تعادلت أصواتها مع بيرني ساندرز. في ولاية ميسوري.

وصار في جعبتها 1568 مندوباً مقابل 797 لسيناتور ولاية فرمونت. وبات من شبه المؤكد أنها ستكون مرشحة الحزب الديمقراطي، حيث انعكس ذلك في خطاب الذي أعقب إعلان النتائج، حيث أشادت كلينتون بالحركة السياسية التي أحدثتها حملة ساندرز في قواعد الحزب الديمقراطي، ودعت إلى توحيد الجهود لمواجهة ترامب العنصري. في المقابل، تتجه المنافسة على نيل ترشيح الحزب الجمهوري إلى الانحسار بين ترامب والسيناتور تيد كروز رغم فوز كايسيك الوحيد في اوهايو.

وأفرزت نتائج انتخابات «الثلاثاء الكبير 2» حقائق انتخابية تصب في مصلحة رجل الأعمال النيويوركي الذي جمع حتى الآن 640 مندوباً مقابل 405 مندوبين لكروز، ولم يعد أمام المعارضين لترامب سوى الانضواء خلف كروز في المحطات الانتخابية المقبلة لمنعه من الحصول على الرقم السحري لضمان الفوز، وهو 1237مندوباً.

تجرع كأس السم

ويوحي تأكيد ماركو روبيو خلال خطاب الانسحاب على أنه ملتزم بانتخاب ترامب فيما لو فاز بترشيح الحزب، أن المؤسسة الحزبية الجمهورية اقتربت من اتخاذ القرار الصعب وتجرع كأس السم بالقبول بترشيح ترامب رغم يقينها بأن ذ لك سيجعل من مهمة فوز الجمهوريين بالانتخابات الرئاسية عام 2016 أمراً في غاية الصعوبة.

في الأثناء، توقع ترامب حصول أعمال شغب إذا قرر الحزب الجمهوري ألا يرشحه لمواجهة المرشح الديموقراطي في السباق إلى البيت الأبيض، لأنه لم يحصل على الغالبية المطلوبة من المندوبين. وقال ترامب: أعتقد أنكم ستواجهون أعمال شغب. أمثل أعداداً هائلة، ملايين الأشخاص.. معتبراً أن من الضروري ترشيحه إذا لم ينقصه سوى عشرات المندوبين لتأمين الأكثرية.

تحذير

إلى ذلك، حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن السباق الرئاسي لانتخابات 2016 يسيء إلى صورة الولايات المتحدة في الخارج. وأوضح أوباما أمام نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي «أن الأمر يتعلق أيضا بصورة الولايات المتحدة، منتقداً ما وصفها بـ«الخطابات الفظة والمثيرة للانقسام».