نفت كوريا الشمالية أمس شن أي هجمات إلكترونية على مسؤولين في جارتها الجنوبية ووصفت اتهامات سول لها بأنها «فبركة». في وقت وصلت حاملة طائرات أميركية إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في مناورات عسكرية.

وذكرت صحيفة «رودونج سينمون»الرسمية الناطقة بلسان الحزب الحاكم في كوريا الشمالية «يدعي الجنوب أن الشمال يشن هجوما إلكترونيا ويستغل ذلك لأغراضه السياسية.»، واتهمت الصحيفة سيئول باتخاذ هجمات القرصنة الإلكترونية ذريعة لتبرير قانون «مكافحة الإرهاب» المثير للجدل.

قرصنة

وكانت وكالة التجسس في كوريا الجنوبية قالت لنواب في إفادة سرية أول من أمس إن بيونغيانغ كثفت مؤخرا قرصنتها الإلكترونية ضد سيئول ونجحت في اختراق الهواتف المحمولة لأربعين من مسؤولي الأمن القومي.

مناورات

إلى ذلك، رست أمس حاملة الطائرات الأميركية «جون سي. ستينيس»، التي تعمل بالطاقة النووية، في ميناء بوسان بكوريا الجنوبية وستشارك في مناورات عسكرية سنوية تضم قوات أميركية وكورية جنوبية، وتزن حاملة الطائرات 103 آلاف طن، وسوف ترسو أيضا في الميناء، الواقع جنوب شرق كوريا الجنوبية، على بعد 450 كيلومترا من سول، ثلاث مدمرات أميركية مزودة بصواريخ موجهة وطراد.