هددت كوريا الشمالية، بشن ما اعتبرته حرباً خاطفة على القوات الكورية الجنوبية والأميركية، التي تقوم حالياً بمناورات مشتركة، وبـ «تحرير» كوريا الجنوبية بكاملها، بعد أن فقدت غواصة لبيونغيانغ، بينما كانت تقوم بعمليات قبالة سواحلها الشرقية. وتحدثت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، نقلاً عن بيان للقيادة العسكرية، عن «ضربة وقائية ضد المجموعات العدوة التي تشارك في التدريبات السنوية الأميركية الكورية الجنوبية». وذكرت الوكالة أن كوريا الشمالية، تفكر في إطلاق رد على هذه المناورات بـ «حرب خاطفة.. عملية لتحرير كل كوريا الجنوبية، بما فيها سيئول».

ورداً على هذا البيان، دعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، بيونغيانغ، إلى الكف عن إطلاق التهديدات والاستفزازات، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب».

وأجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، أمس، تدريبات إنزال واسعة بالقرب من مدينة بوهانج الساحلية في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة الكورية، طبقاً لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية.

وأعلن سلاح مشاة البحرية الكورية الجنوبية، أن سلاح مشاة البحرية والقوات البحرية في البلدين، أجروا التدريبات في إطار تدريباتهما التي تحمل عنوان «التنين المزدوج». ويشارك فيها 17 ألف جندي من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في تدريبات الإنزال، وهي الأكبر على الإطلاق، إلى جانب نحو 200 جندي من أستراليا ونيوزيلندا، تحت قيادة الأمم المتحدة.

إلى ذلك، ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن غواصة كورية شمالية فقدت مطلع الأسبوع الجاري، بينما كانت تقوم بعمليات قبالة السواحل الشرقية لكوريا الشمالية، التي أطلقت تهديداً جديداً ضد المناورات الأميركية الكورية الجنوبية.

وقالت «سي إن إن» نقلاً عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، إن طائرات وسفناً وأقماراً صناعية للتجسس أميركية، رصدت سفناً تابعة للبحرية الكورية الشمالية، تبحث عن غواصة مفقودة.