أعلن حزب الرابطة الوطنية الديمقراطي الفائز في الانتخابات العامة في ميانمار، أمس أنه لن يرشح زعيمته أونغ سان سو تشي رئيسة للبلاد. وأوضح الحزب أنه رشح اثنين من الموالين لسو تشي لمنصب الرئاسة هما هتين كياو، وهنري فان هيت يو، وهو من أقلية تشين العرقية.
وسيكون أحدهما الرئيس المقبل في حين سيتولى الآخر منصب نائب الرئيس، ومن المرجح أن يعين مرشح الجيش، الذي لم يتم الإعلان عنه بعد، نائباً ثانياً للرئيس.
وستتولى الحكومة الجديدة السلطة في الأول من أبريل. وستكون أول حكومة منتخبة بعد أكثر من 50 عاماً من الحكم العسكري أعقبه حكومة شبه مدنية على مدى السنوات الخمس الماضية.
ويحول دستور البلاد دون وصول سو تشي إلى الرئاسة، الذي يمنع عملياً أي شخص متزوج من أجنبي أو له أبناء أجانب من تولي منصب تنفيذي، حيث يحمل أبناؤها الجنسية البريطانية، ويسود اعتقاد أن الجيش وضع هذه الفقرة لمنع سو تشي من حكم البلاد.
