دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع مجلة «ذي أتلانتيك» الرياض وطهران لتجاوز الأزمة بينهما والتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معاً وتحقيق نوع من السلام البارد. وتناول أوباما في المقابلة موضوعات شتى تتصل بالسياسة الخارجية ألقى الرئيس الأميركي بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين.
وقال:«حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث تكون هناك مساحة للنقد لأنني كانت لدي ثقة أكبر فيما كان سيفعله الأوروبيون فيما بعد نظراً لقرب ليبيا». وأضاف أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض إن هناك حدوداً للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة. وتابع: «هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي».
وأردف قائلاً:«هناك دول بها القليل جداً من العادات المدنية وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية تتداعى فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية». وفيما يتعلق بسوريا دافع أوباما عن قراره عدم تنفيذ ضربات هناك عام 2013 على الرغم من المخاوف بشأن استخدام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية. وكان منتقدون اعتبروا أن هذه فرصة ضائعة ربما كانت ستساعد في إنهاء الحرب.
كما تحدث عن روسيا التي زادت من دورها في الشرق الأوسط من خلال التدخل في سوريا وأغضبت واشنطن بدعمها للأسد الذي قالت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنه يجب أن يترك الحكم.
