اختبر الحرس الثوري الإيراني صاروخين بالستيين أمس ضمن مناورات عسكرية، وذلك بعد يوم من انتقاد الولايات المتحدة لتجارب صاروخية بالستية أجريت الثلاثاء، بينما قال رئيس مجلس النواب الأميركي إن الكونغرس سيضغط لفرض عقوبات جديدة على طهران.
وأوردت وكالتا «فارس» و«تسنيم»الإيرانيتان أن صاروخين بالستيين من نوع «قدر» أطلقا من شمال إيران، وأنهما أصابا هدفين في جنوب شرق البلاد على مسافة 1400 كيلومتر.
واعلن المسؤول الثاني في الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي «تم إطلاق صاروخي قدر-اتش وقدر-اف اليوم (...) ودمرا الأهداف والمواقع المحددة على الساحل الجنوبي الشرقي لإيران».
تحرك
في الأثناء، أعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في القدس أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال تأكد قيام إيران بتجارب إطلاق صواريخ باليستية.
وقال بايدن في تصريح صحافي «أود أن أؤكد مجددا، لأني أعلم أنه لا يزال هناك شكوك لدى البعض، سنتحرك في حال خرقوا فعليا الاتفاق (النووي)». وأضاف «سنتحرك أينما لاحظنا نشاطا»، مشيرا إلى أن الأنشطة التي يقومون بها خارج الاتفاق.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 17 يناير فرض عقوبات جديدة مرتبطة ببرنامج ايران للصواريخ البالستية. وهي عقوبات أحادية منفصلة عن العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامج ايران النووي والتي رفع قسم كبير منها مع بدء تطبيق الاتفاق في منتصف يناير.
عقوبات
في الأثناء،، قال رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان أمس إن المشرعين سيواصلون الضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على إيران، وذلك في اليوم نفسه الذي اختبر فيه الحرس الثوري الإيراني عددا من الصواريخ البالستية.
وأضاف ريان إن الضغط من أجل فرض عقوبات جديدة سيستمر إلى أن ينهي النظام الإيراني «سلوكه العنيف والاستفزازي ضد الولايات المتحدة وحلفائها».
ويعارض الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ريان، الاتفاق النووي الذي توصلت إليه حكومة الرئيس باراك أوباما مع إيران العام الماضي. وفي الشهر الماضي، وافق مجلس النواب الأميركي على إجراء يقيد قدرة الرئيس أوباما على رفع العقوبات على إيران بموجب الاتفاق النووي، لكن لا توجد خطط لدى مجلس الشيوخ للمضي في إقرار الإجراء الذي يُتوقع أن يعارضه أوباما.
وكانت الخارجية الأميركية أكدت أول من أمس أن واشنطن سترفع القضية إلى مجلس الأمن في حال تبين أن ايران أجرت تجارب نووية. لكنها أوضحت أن هذه التجارب«لا تنتهك» الاتفاق حول النووي.
