أعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري أن مشغل الهواتف الخلوية الجنوب أفريقي «إم.تي.إن» ساعد تمرد بوكو حرام في شمال شرقي نيجيريا، لعدم قيامه بقطع خطوط ملايين المستخدمين غير المسجلين.

وطلب من جميع مشغلي الهواتف الخلوية في نيجيريا وقف شرائح الهواتف غير المسجلة بحلول منتصف 2015 لأسباب أمنية، غير أن «إم.تي.إن» تجاوزت المهلة.

وفرضت هيئة الرقابة على الاتصالات النيجرية، في أكتوبر الماضي، غرامة بقيمة 3,9 مليارات دولار على الشركة ومقرها جوهانسبرغ، وسددت الشركة حتى الآن مبلغ 250 مليون دولار من تلك العقوبة.

وألقت هذه القضية بظلالها على الاستعدادات قبيل زيارة رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما إلى نيجيريا، ويتوقع أنها تصدرت جدول مباحثاته مع الرئيس بخاري في العاصمة أبوجا.

وفي تعليقات أولية على المسألة، قال بخاري في مؤتمر صحافي مشترك: «تعلمون كيف يستخدم إرهابيون بطاقات جي.إس.إم غير المسجلة، لهذا السبب طلبت لجنة الاتصالات النيجيرية من إم.تي.إن وغلو وسواهما التسجيل».

وأضاف: «لسوء الحظ، تأخرت إم.تي.إن كثيراً وأسهمت في الخسائر، ولهذا السبب نظرت لجنة الاتصالات في قوانينها وفرضت تلك الغرامة عليها». وأدى تمرد بوكو حرام إلى مقتل 17 ألف شخص على الأقل، وشردت أعمال العنف أكثر من 2,6 مليون شخص منذ 2009. وفي ديسمبر الماضي، أعلن بخاري أن الجماعة هزمت عملياً، لكن الهجمات مستمرة.