أعلنت باكستان، أمس، أنها قتلت 21 متطرفاً في غارات جوية وعمليات برية في المنطقة الحدودية شمال غربي البلاد، حيث تشن عملية لتطهير معاقل حركة طالبان.

وقال الناطق العسكري عاصم باجوا إن الغارات التي نفذت في وادي شوال في مقاطعة وزيرستان الشمالية القبلية بدأت أول من أمس ليلاً واستمرت أمس، وأضاف: «العمليات مستمرة. المرتفعات الأساسية والتنقلات على طول الحدود الباكستانية الأفغانية مؤمنة. تطهير الوادي جارٍ».

ونشر لاحقاً صوراً لعسكريين يجوبون منطقة مغطاة بالأشجار ومنشأة مهدمة يتصاعد منها الدخان. ولم يكن ممكناً تأكيد عدد الأشخاص الذين قتلوا في العملية، وقال الجيش الباكستاني، في أواخر فبراير الماضي، إن عمليته دخلت مرحلتها الأخيرة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

في غضون ذلك، ارتفع أمس عدد قتلى تفجير انتحاري نفذته طالبان على مجمع للمحاكم في شمال غربي باكستان، بعد وفاة جريح، وقال المسؤول في السلطة المحلية طارق حسن: «ارتفع عدد قتلى انفجار الاثنين إلى 18، بعد وفاة مدني متأثراً بجروحه، فيما لا يزال جريحان في حال حرجة».

ونفذ الهجوم الاثنين في مدينة شابقدار، وتبناه فصيل جماعة الأحرار التابع لـ«طالبان» باكستان الذي قال إنه للثأر من إعدام ممتاز قادري. وتنظر الحركة إلى قادري على أنه بطل، بعدما قتل في عام 2011 الحاكم الليبرالي للبنجاب، بعدما طالب بإصلاح القوانين الخاصة بالإساءة للدين الإسلامي.