فرضت السلطات التركية الوصاية القضائية على وكالة أنباء جيهان الخاصة، في خطوة تؤكد استمرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باستهداف الإعلام المقرب من خصمه فتح الله غولن.
وبعد أيام على إخضاع صحيفة «زمان» للوصاية واقتحام مقرها من الشرطة التركية، أعلنت وكالة جيهان، أن محكمة في إسطنبول ستعين وصيا قضائيا عليها، بناء على طلب النيابة العامة.
وجيهان تتبع لمجموعة «زمان» وتعد مقربة من الداعية غولن الحليف السابق لأردوغان، قبل أن يتحول إلى خصمه اللدود إثر فضيحة فساد.
وأثارت عملية فرض وصاية على «زمان» ردود فعل شاجبة من دول غربية عدة، رأت في هذه الخطوة حلقة جديدة من مسلسل قمع الحريات من قبل أردوغان، الذي يتهمه معارضون بقمع حرية الإعلام . أنقرة ـ وكالات
واشنطن تدفع حصتها الأولى في صندوق الأمم المتحدة الأخضر للمناخ
دفعت الولايات المتحدة مبلغ 500 مليون دولار لصندوق الأمم المتحدة الأخضر للمناخ وهي الحصة الأولى من مبلغ ثلاثة مليارات دولار تعهدت بدفعها في إطار الالتزامات التي قدمتها في اتفاق باريس للمناخ في ديسمبر.
وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية «هذه المنحة خطوة أولى للوفاء بما وعد به الرئيس (باراك أوباما) بتقديم ثلاثة مليارات دولار للصندوق الأخضر للمناخ ».
ووعدت الولايات المتحدة عام 2014 بتقديم ثلاثة مليارات دولار للصندوق الأخضر للمناخ لمساعدة الدول الفقيرة على الانتقال إلى مشروعات تتبنى تكنولوجيا الطاقة النظيفة وبناء دفاعاتها في مواجهة تغير المناخ. واشنطن ـ الوكالات
الصين تلمح إلى اعتزامها بناء مزيد من القواعد بعد مركزها في جيبوتي
لمحت الصين أمس إلى اعتزامها إقامة مزيد من القواعد العالمية في أعقاب إنشاء مركزها للخدمات اللوجيستية في جيبوتي فيما تصفه حكومة تلك الدولة الواقعة في القرن الأفريقي بأنه منشأة عسكرية ستكون أولى منشآت الصين العسكرية في الخارج.
وتعتزم الصين استخدام ذلك المركز لدعم عملياتها لمكافحة القرصنة في المياه الواقعة قبالة الصومال واليمن اللذين تمزقهما الصراعات.
وسئل وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن جيبوتي خلال مؤتمره الصحفي السنوي على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني فقال إن الصين تفي بالتزاماتها الدولية لحماية الملاحة.
وأضاف «إننا مستعدون وفقا للضروريات الموضوعية للاستجابة لرغبات الدول المضيفة في المناطق التي تتركز فيها مصالح الصين ومحاولة بناء بعض منشآت البنية الأساسية ودعم القدرات»، وأردف قائلاً دون الإدلاء بتفاصيل «أعتقد أن هذا ليس فقط عادلاً ومعقولاً ولكن أيضا يتوافق مع العُرف الدولي». بكين ـ الوكالات