أعلن مركز صواب، المبادرة المشتركة الإماراتية الأميركية لمحاربة الفكر المتطرف لتنظيم داعش على شبكة الإنترنت، عن إطلاق حملة جديدة على منصات التواصل الاجتماعي في «تويتر» و«إنستغرام»عبر وسم «إنجازاتها_تلهمني» وتهدف لإلقاء الضوء على منجزات مجموعة من النساء الرائدات في إطار مكافحة الخطاب المتطرف.
وتأتي الحملة الجديدة لمركز صواب بالتزامن مع احتفالات العالم باليوم العالمي للمرأة ولتقديم صورة إيجابية عن المرأة في الحضارة الإسلامية والعربية ومنطقة الشرق الأوسط ودورها الإنساني متمثلاً في نجاحات رائداتها وعظيماتها من النساء.
ويأتي ذلك في إطار التفاعل المطلوب للحد من التطرف الفكري ودحض ادعاءات الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي ومواجهة دعوات تحجيم الدور الحضاري للمرأة.
الدور الإيجابي
كما ستركز الحملة على الدور الإيجابي الذي تلعبه المرأة في مجتمعاتها وعلى إنجازاتها في مختلف القطاعات يضاف إلى ذلك بأن الحملة ستقدم نماذج مرموقة لنساء رائدات في العديد من المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية من خلال تقديم سيرهن الذاتية المختصرة وأهم النجاحات التي حققنها في مختلف المجالات.
وبين المركز بأن دور المرأة في المنطقة لم ينقطع أبداً، وسيستعرض المركز نمادج من منجزات المرأة في الماضي والحاضر من خلال هذه الحملة.
وأطلق مركز صواب أول حملة له حول أوضاع المرأة في ظل «داعش» في نوفمبر العام الماضي بهدف كشف حقيقة المعاملة السيئة للمرأة من قبل أفراد هذا التنظيم والأكاذيب التي يلجأ إليها لتجنيد النساء. ويركز صواب الآن على البديل المشرق من رائدات مجتمعاتنا.
المشاركة
ويدعو مركز صواب الجمهور للمشاركة في هذه الحملة بالتغريدات عن إنجازات النساء باستخدام الوسم «إنجازاتها_تلهمني» ومشاركة العالم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
وجاء مركز صواب كثمرة مبادرة إماراتية أميركية للتصدي لأنشطة تنظيم داعش على الإنترنت وتحديداً أنشطته من خلال قنوات التواصل الاجتماعي.. وتقوم أنشطة المركز على مراقبة الرسائل المغرضة التي ينشرها تنظيم داعش ومجابهتها بخطاب توعوي ذي مصداقية يكشف الحقائق بعيداً عن المهاترات والسجال الفارغ.
محاربة التطرف
وبدأ مركز صواب في الثامن من شهر يوليو التواصل من خلال قناتي«تويتر» و«انستغرام» وباعتماد اللغتين العربية والإنجليزية.. ويقوم فريق مركز صواب بإنتاج مرئيات من فيديو ورسوم توضيحية ومتحركة ثبت أنها هي النوع الأنجع لمحاربة تفشي التطرف على الإنترنت.
ويقوم مركز صواب بتطوير الخطاب المواجه لخطاب «داعش» وقام بحملات إرشادية وإعلامية لكشف زيف ادعاءات تنظيم داعش ولكسب المتابعين في المنطقة. وهو يعتمد سياسة تحري الدقة والخطاب المحترم والابتعاد عن المغالاة والأسلوب الدعائي بينما ينأى بنفسه عن غير لغة الأدب في الخطاب والحوار وعن الخطاب التحريضي والطائفي.
متابعة
مع أن مركز صواب لايزال في مراحله الأولى فإنه كسب عدد متابعين فاق 50 ألف متابع وحفز مئات الملايين من النقاشات والردود والتعليقات والتفضيلات.. ويخطط مركز صواب للتصدي لخطابات تنظيم داعش الإرهابي عبر كل القنوات الرقمية التي يستغلها هذا التنظيم الإرهابي.