«طالبان» ترفض محادثات السلام مع كابول

رفضت حركة طالبان المشاركة في محادثات سلام مباشرة مع الحكومة الأفغانية، تتوسط فيها مجموعة من 4 دول تضم ممثلين عن أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة، فيما قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن تنظيم داعش تعرض للهزيمة في شرقي أفغانستان، حيث كان يسيطر على بعض المقاطعات النائية، حيث تم طرد «داعش» من ننغهار بعد عملية استمرت 3 أسابيع، وأضاف أن أفغانستان ستكون «مقبرة» لداعش.

وكان من المنتظر أن تشارك حركة طالبان في محادثات مباشرة مع كابول في مارس الجاري، لكن الحركة المسلحة قالت في بيان إنها «لن تشارك في محادثات، بينما يستمر وجود القوات الأميركية في البلاد ويستمر تنفيذها لغارات جوية وعمليات مداهمة دعماً لحكومة كابول».

رفض

وأضاف البيان: «نرفض كل هذه الشائعات ونعلن صراحة أن زعيمنا لم يفوض أي شخص للمشاركة في هذا الاجتماع».

وتشن حركة طالبان تمرداً في محاولة لإسقاط الحكومة الأفغانية التي يدعمها الغرب، وإعادة تطبيق نظامها المتشدد، بعد أن أطيحت من حكم أفغانستان إثر تدخل عسكري قادته الولايات المتحدة عام 2001.

وتوقفت المحادثات المباشرة بين كابول والحركة منذ الإعلان العام الماضي عن وفاة مؤسس الحركة وزعيمها الملا محمد عمر.

التفاوض

ودعت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الحركة للجلوس إلى مائدة التفاوض، قائلة إن حلفاء أفغانستان سيواصلون دعم حكومة كابول في قتالها ضد التمرد، فيما تعكف مجموعة التنسيق الرباعية، التي تضم كلاً من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة، منذ ديسمبر الماضي على إعداد خارطة طريق لإعادة طالبان إلى طاولة المفاوضات.

وعيد

إلى ذلك، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، إن القوات الأفغانية طردت الموالين لتنظيم داعش من مقاطعات ولاية ننغرهار على الحدود مع أفغانستان، وأضاف أن أفغانستان ستكون «مقبرة» لداعش.

وقال مسؤولون أفغان إن معظم المسلحين الذين يصفون أنفسهم بأنه تابعون لتنظيم داعش ساخطون من مقاتلي طالبان. وأعلنت القوات الأفغانية الانتصار في أعقاب عملية دامت 21 يوماً في مقاطعتي أتشين وشينوار في ننغرهار، أودت بحياة نحو 200 مسلح.

هجوم

قال قائد شرطة منطقة آباد اللفتنانت كولونيل عمر جان إن مسلحي طالبان اقتحموا مواقع أمنية في منطقة آباد بإقليم هلمند جنوبي البلاد، وأشار إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين وأن ومسلحي طالبان تكبدوا خسائر فادحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات