أعلنت حركة طالبان رفضها المشاركة في مباحثات سلام مع الحكومة الأفغانية مكررة شروطها لاستئناف هذه العملية التي تسعى كابول مع شريكاتها بكين وواشنطن وإسلام آباد منذ بداية العام الجاري إلى تفعيلها.

ونفت الحركة في بيان نشر على موقع طالبان «الشائعات التي تفيد ان موفدين من الحركة سيشاركان في الاجتماعات المقبلة بإذن من الملا اختر منصور خلف الملا عمر على رأس الحركة».

وأضاف البيان ان الملا منصور «لم يأذن لأحد بالمشاركة في هذه الاجتماعات».

وقالت الحركة: «نكرر موقفنا مرة أخرى انه طالما لم ينته الاحتلال الأجنبي ولم يتم سحب الطالبان من القوائم السوداء العالمية ولم يتم اطلاق سراح اسرانا فإن هذه المفاوضات غير المجدية والمزيفة لن تؤدي إلى اي نتيجة».

اعلن مسؤولون في طالبان هذه الشروط المستبقة في يناير الماضي في ختام مؤتمر نظمته حركة بوغواش السلمية في الدوحة.

مؤتمر مشترك

يأتي ذلك تزامناً مع مؤتمر عبر الفيديو جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الأفغاني أشرف عبدالغني تنازلا عملية السلام في أفغانستان والمنطقة.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما أشار خلال المؤتمر إلى دور عبدالغني في العمل مع جيران أفغانستان لتعميق التعاون الإقليمي ودفع عملية المصافحة قدما مع حركة طالبان

وأضاف البيت الأبيض أن أوباما أكد أيضا دعم الولايات المتحدة لعملية سلام تحد من العنف وتضمن استقراراً دائماً في أفغانستان والمنطقة.

من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن أوباما الذي سيزور كوبا الشهر الجاري سيحدد المعارضين الذين يرغب في اللقاء بهم. وأوضح الناطق باسم البيت الأبيض جوش أرنست أنه خلال هذه الزيارة ينوي الرئيس مقابلة معارضين سياسيين، وسيتم تحديد لائحتهم من قبل البيت الأبيض.

وأكد أرنست أن أوباما لن يسمح بتدخل الحكومة الكوبية في لقاءاته مع المعارضين، موضحا أن وزير الخارجية جون كيري سيرافق الرئيس في الزيارة المقررة يومي 22 و23 مارس الجاري.