أدخل الفوز الذي حققه الملياردير الأميركي دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية الحزب الجمهوري في حالة ارتباك، فيما التف الديمقراطيون حول هيلاري كلينتون، المرشحة الأوفر حظاً في حزبهم لخوض السباق الرئاسي .
وحقق المرشحان الجمهوري والديمقراطية فوزاً واضحاً في الانتخابات التمهيدية التي جرت في 12 ولاية. وتعتبر هذه الانتخابات نقطة مفصلية في مسار السباق للبيت الأابيض.
وفيما رسّخت كلينتون مواقعها قبل الجولة الجديدة من الانتخابات التمهيدية في 15 مارس، تعمّق الانقسام في صفوف الجمهوريين بسبب نجاح ترامب في حشد أصوات الناخبين المستائين من سياسات واشنطن، لكنه فتح جروحاً في قضايا العرق والمساواة بين الجنسين.
أخطاء
وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» أن «الجمهوريين يتخطبون الآن في تداعيات أخطائهم، وعلى الديمقراطيين اقتناص الفرصة لكي يقدموا للأميركيين بديلاً عن سياسة ترامب القائمة على الغضب».
وفيما انتصر الملياردير البالغ من العمر 69 عاماً على المرشحين المفضلين للحزب، حذرت شخصيات بارزة من الجمهوريين من احتمال تفكك الحزب في حال أصبح ترامب المرشح الرسمي للحزب وسط مخاوف من أن يتجه الحزب إلى هزيمة كبرى في الانتخابات الرئاسية.
