لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

حقق الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، سلسلة مكاسب في الانتخابات التمهيدية لحزبيهما التي جرت يوم «الثلاثاء الكبير»، تمهيداً للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل.

حيث فازت كلينتون بتأييد 7 ولايات من اصل 11 ولاية أميركية كما فاز ترامب أيضاً بسبع ولايات من أصل 12 ولاية شهدت انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري إلا أن المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية، تيد كروز، برز بديلاً محتملاً للجمهوريين بعد فوزه في ولايتي تكساس وأوكلاهوما في الانتخابات التمهيدية.

وفي «الثلاثاء الكبير» فازت كلينتون بتأييد واسع من الناخبين الديمقراطيين في ولايات تكساس، فرجينيا، ماساتشوستس، اركنساس، جورجيا، الاباما وتينيسي. وتمكن ساندرز من الفوز في ولايات فيرمونت، اوكلاهوما، مينيسوتا وكولورادو، وهي ولايات يشكل البيض غالبية سكانها، فيما نجحت حملة كلينتون بفضل أصوات الناخبين من أصول افريقية المؤيدين للرئيس باراك اوباما.

مرحلة جديدة

وفي خطاب ألقته في فلوريدا بعد الفوز في «الثلاثاء الكبير» أعلنت كلينتون بدء مرحلة جديدة من حملتها الانتخابية تركز على المواجهة الكبرى على المستوى الوطني مع الحزب الجمهوري بعد حسمها لمعركة تمثيل الحزب الديمقراطي بوجه منافسها بيرني ساندرز. وان كان سيناتور فيرمونت قد حصل على جرعة أمل جديدة بفوزه بأربع ولايات ستكفيه لمتابعة حملته الانتخابية وعدم الانسحاب من السباق إلا انها لن تمكنه من الفوز في مؤتمر مندوبي الهيئات الناخبة في الحزب الديمقراطي الصيف المقبل، حيث نجحت حملة كلينتون حتى الآن بإيصال 1055 مندوباً الى المؤتمر العام مقابل 418 مندوباً لساندرز.

تقدم

في الجهة المقابلة عزز دونالد ترامب تقدمه على بقية المرشحين في الحزب الجمهوري وحصد تأييد سبع ولايات مهمة هي: فرجينيا، جورجيا، الاباما، ماساتشوستس، فرمونت،تينيسي واركنساس. ونجح المرشح تيد كروز بالفوز في تكساس الولاية التي يمثلها في الكونغرس وكذلك في اوكلاهوما المجاورة ما يعطيه حظوظاً في نيل دعم المؤسسة الحزبية لمواجهة ترشيح ترامب خصوصاً بعد اخفاق خصمه سيناتور فلوريدا ماركو روبيو في انتخابات «الثلاثاء الكبير» واعتباره احد ابرز المهزومين في هذا اليوم الانتخابي حيث لم يتمكن من الفوز إلا في ولاية مينيسوتا.

معارضة

وبموازاة التأييد الكبير الذي يحظى به ترامب في أوساط الناخبين من الحزب الجمهوري، وعلى الرغم من الانتصارات التي حققها حتى الآن في الانتخابات التمهيدية، ما زالت تتعالى الأصوات المعارضة لترشيحه داخل الحزب وآخرها مواقف لزعماء الأغلبية الجمهورية في الكونغرس انتقدت عنصريته ضد المسلمين واللاتينو وموقفه الملتبس من إعلان عدد من المجموعات العنصرية اليمينية المتطرفة دعمها له ودعوة أنصارها لانتخابه.

ويقدم كروز نفسه بديلاً وحيداً في وجه ترامب، بعدما فشل روبيو في تحقيق نتائج مهمة، لكن متابعين يرون أن ترامب عزز مكانته بشكل كافٍ، طيلة الأشهر الماضية، وبات من المتأخر، اعتراض سباقه نحو الرئاسة.

وقال خبراء إنه بالرغم من نجاح كروز في ولايته الأم، تكساس، وجارتها أوكلاهوما، لا يزال من الصعب توقع مستقبله في السباق الانتخابي، ما يستدعي وضع منافس جمهوري واحد في مواجهته، حتى لا تتشتت أصوات من لا يرون في رجل التصريحات المثيرة أهلاً لبلوغ البيت الأبيض.