قالت هيئة المطارات في كينيا أمس، إن المطارات الكينية «ليست معرضة لأي تهديد وشيك»، وذلك في محاولة لتهدئة الرأي العام بعد أن تضمنت مذكرة داخلية تم تسريبها للصحافة وصفاً لخطط مسلحي حركة الشباب لمهاجمة المطارات.
وأوضحت الهيئة الكينية في بيان رسمي رداً على التقارير الإعلامية «نحن نود أن نقول للرأي العام إن قطاع الطيران حساس للغاية لجميع الأمور الأمنية. نحن نتخذ إجراءً احترازياً بناء على أي معلومة استخباراتية، حتى إذا بدت تافهة». وأضافت «عمليات التشغيل الاعتيادية مستمرة».
وكانت صحيفة ذا ستاندرد ووسائل إعلام كينية أخرى قد نقلت عن وثيقة أصدرتها الهيئة موجهة لمديري المطارات تفيد بأن هناك خططاً لشن المتطرفين هجمات في فبراير أو مارس، وأنها سوف تستهدف «الرحلات الجوية الداخلية بصورة رئيسية، وأن عناصر المتطرفين الذين سيكونون ضمن الركاب يعتزمون تفجير أنفسهم أثناء هبوط الطائرات».
وقد أكد ناطق باسم هيئة المطارات لوكالة الأنباء الألمانية صحة الوثيقة.
وجاء في المذكرة أن أحد عشر انتحارياً «خضعوا لتدريبات داخل الصومال على تنفيذ هجمات جوية في الجو استعداداً لشن الهجمات»، كما طالبت مديري المطارات «بضمان تطبيق كل إجراء لمنع وقوع أي هجمات».
ويشار إلى أن متطرفي حركة الشباب الصومالية يستهدفون كينيا بصورة متكررة بسبب مشاركة 4000 جندي كيني في قوة الاتحاد الأفريقي، التي يبلغ قوامها 22 ألف جندي التي تحارب المتشددين في الصومال.