نفذت السلطات الباكستانية، أمس، حكم الإعدام شنقاً بحق رجل اغتال حاكم إقليم البنجاب، بسبب تأييد هذا الأخير مراجعة قانون مثير للجدل يجرم التجديف، في خطوة أثارت غضب الأوساط المحافظة، ويخشى أن تتطور إلى أعمال عنف.
وكان متشددون وصفوا ممتاز قادري بـ«البطل» بعد قتله سلمان تاسير في عام 2011، ونفذ قادري الجريمة بعد إعلان تاسير تأييده لمراجعة قانون تجريم التجديف الذي تدافع عنه الدوائر المحافظة في باكستان.
وقال مسؤول كبير في الشرطة المحلية ساجد غوندال: «أؤكد أن قادري أعدم شنقاً في سجن أدياليا في روالبندي، المدينة القريبة من إسلام آباد». وعززت السلطات الوجود الأمني في روالبندي، فيما تجمع مئات الأشخاص في محيط منزل قادري حيث نقلت جثته.
وتم نشر نحو 50 عنصراً من قوات الأمن وسيارات إسعاف وعشرات آليات الشرطة في المكان. كما أغلقت طرق عدة في العاصمة إسلام آباد، ما تسبب في حالة من الفوضى في حركة المرور. إضافة إلى ذلك، أغلقت المنافذ إلى المبنى الذي يوجد فيه منزل قادري، وتم نشر قوات خاصة على سطح المبنى المذكور، فيما بدأت المساجد القريبة بإعلان خبر الإعدام عبر مآذنها.
وفي مدينة كراتشي الساحلية، أغلق محتجون طرقاً رئيسة، وأجبروا محطات للوقود على إغلاق أبوابها. وعززت الشرطة الوجود الأمني أيضاً في لاهور، ثانية كبرى مدن البلاد. إسلام آباد - الوكالات