قال ناطق عسكري إن قوات الأمن الفلبينية قتلت 42 متمرداً يزعم أن لهم علاقات بتنظيم داعش وسيطرت على معقلهم بعد معارك استمرت خمسة أيام في جبال بجنوب البلاد.
وقتل ثلاثة جنود وأصيب 11 حين سيطرت القوات على معقل جماعة مرتبطة بالجماعة الإسلامية وهي شبكة للمتطرفين في جنوب شرق آسيا في إقليم لاناو ديل سور.
وقال الناطق العسكري الميجر فيلمون تان للصحفيين في اتصال هاتفي من جزيرة مينداناو الجنوبية «قواتنا تمكنت من السيطرة على معقل للإرهابيين ليل الخميس» وقدر عدد القتلى بينهم بنحو 42 شخصاً. وأضاف «مازلنا نلاحق المتمردين بما لدينا من أسلحة مدرعة». وقال تان إن الجيش يقصف مواقع المتمردين بمدافع الهاوتزر امس بينما ألقت طائرات السلاح الجوي قنابل وأطلقت طائرات الهليكوبتر الصواريخ على بلدة بوتيغ وهي قاعدة لجبهة مورو للتحرير كبرى الجماعات المتمردة في الفلبين.
وبالتزامن فرقت الشرطة باستخدام خراطيم المياه الآثنة والهروات آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا في ذكرى الإطاحة بالدكتاتور الراحل فرديناند ماركوس الذي اطاحت به ثورة شعبية سلمية قبل ثلاثين عاماً، وتجمع المتظاهرون في شارع رئيس بالعاصمة مانيلا تعبيراً عن رفضهم لسياسات الحكومة الحالية منددين بالتردي الاقتصادي الماثل في البلاد وما اسموه بتراجع السياسيين عن المبادئ التي قامت عليها الثورة ضد ماركوس.
وكانت الحكومة أحيت الخميس، الذكرى الثلاثين لثورة عام 1986 التي أنهت 20 عاما من حكم ماركوس. وحضر الرئيس بنينو أكينو الثالث احتفالية إلى جانب مسؤولين آخرين عند نصب سلطة الشعب التذكاري في مدينة كويزون، شمالي العاصمة مانيلا.
وغنى المسؤولون والجماهير النشيد الوطني أثناء رفع العلم الفلبيني بالقرب من النصب التذكاري. كما تم رفع أعلام الحكومة المحلية خلال الحدث. وتمت الإطاحة بالديكتاتور السابق فرديناند ماركوس في ثورة سلطة الشعب عام 1986، بعد مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية. وفر ماركوس من الفلبين في ذروة التمرد الذي دعمه الجيش والذي أصبح نذير تغيير للأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم.