وصل رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما إلى العاصمة البوروندية صباح أمس على رأس وفد من الاتحاد الإفريقي ليحاول اقناع السلطة والمعارضة باستئناف الحوار من اجل الخروج من أزمة تشهدها البلاد، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.
ويشارك في الوفد الذي اقر مبدأ إرساله في القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي في نهاية يناير، الرؤساء الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والسنغالي ماكي سال والغابوني علي بونغو اوندينبا ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسيلين.
وتندرج زيارة هذا الوفد في اطار حملة دبلوماسية اوسع تحاول التوصل إلى مخرج سلمي للازمة في بوروندي.
وزار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بنفسه بوجمبورا الاثنين والثلاثاء، واكد انه حصل على ضمانات من الرئيس بيار نكورونزيزا ببدء حوار شامل من جديد. وفشلت كل المحاولات السابقة للحوار مع رفض الحكومة البوروندية اجراء مفاوضات مع جزء من المعارضة.
واكد دبلوماسي افريقي في بوجمبورا «رؤساء الدول (الأفارقة) جاؤوا لمشاورة الحكومة والأطراف المعنيين الآخرين بشأن احياء حوار شامل في بوروندي». وأضاف ان «مسألة نشر قوة في بوروندي لن تطرح»
وقرر الاتحاد الإفريقي في ديسمبر الماضي نشر قوة تتألف من خمسة آلاف رجل في بوروندي لوقف دوامة العنف. لكن في مواجهة معارضة الرئيس نكورونزيزا ورؤساء دول آخرين، تخلى الاتحاد عن هذه الفكرة.