يتواجد وفد من الاتحاد الأفريقي في بوروندي اليوم الخميس للضغط على الحكومة من أجل إطلاق حوار غير مشروط مع المعارضة في محاولة لإنهاء إراقة الدماء التي بدأت منذ عشرة شهور.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد المكون من قادة جنوب أفريقيا والسنغال وموريتانيا والجابون وإثيوبيا مع الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا لبحث "أفضل السبل لحل أزمة بوروندي".
وأفادت رئاسة جنوب أفريقيا في بيان بأن الوفد سوف يلتقي أيضا "أعلى السلطات في جمهورية بوروندي وأيضا الجهات المعنية الأخرى في الدولة لعقد مشاورات حول حوار شامل على مستوى بوروندي".
ومن المتوقع أن يركز وفد الاتحاد الأفريقي على حاجة الحكومة للتفاوض مع المعارضة في المنفى، ولمحاسبة رجال الشرطة على جرائم القتل التي ارتكبت بحق معارضي الحكومة وأيضا الحاجة لتخلي المعارضة المسلحة عن العنف.
وكان نكورونزيزا قد رفض المحادثات مع تحالف لحركات المعارضة في المنفى، حيث يتهمه بالتورط في محاولة انقلاب تم إحباطها في مايو.
وجاءت زيارة الوفد لبوروندي بعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والذي وعده نكورونزيزا بإطلاق سراح 1200 سجين سياسي في وقت سابق هذا الأسبوع، ولكن الرئيس أصر على أنه لا يمكن أن يتحدث مع "الإرهابيين".
وتعج بوروندي بأعمال العنف منذ أعلن نكورونزيزا في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية ثالثة رغم أن الدستور يسمح بولايتين رئاسيتين فقط، وفاز نكورونزيزا في الانتخابات الرئاسية التي قاطعتها المعارضة.
