بدأت روسيا تكثيف تعاونها مع أفغانستان بالدخول في منافسة مع أميركا، حيث منحت موسكو، القلقة من تقدم تنظيم داعش في أفغانستان، 10 آلاف كلاشنيكوف للقوات الأفغانية، في إطار التعاون «ضد الإرهاب»، في وقت تسعى الحكومة الأفغانية إلى معاودة إطلاق عملية السلام مع طالبان.

وصرح مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني حنيف أتمار بأن البنادق الهجومية العشرة آلاف التي سلمت وسط ضجة إعلامية على مدرج المطار العسكري في كابول «ستنقل مباشرة إلى قواتنا الأمنية»، موضحاً أنها «ستستخدم في محاربة الإرهاب الدولي الذي يشكّل تهديداً لأفغانستان وكل المنطقة ولأصدقائنا الروس أيضاً».

سلام

وقال أتمار: «سنواصل جهودنا من أجل السلام، لكن أمتنا يجب أن تكون قادرة على الذود عن نفسها»، وبرغم إنفاق واشنطن ستين مليار دولار منذ 14 عاماً لتجهيز وتدريب القوات الأمنية الأفغانية، فإن الأخيرة تواجه صعوبات في احتواء طالبان. وأثناء حفل تسليم البنادق، شدد سفير روسيا في كابول ألكسندر مانتيتسكي على أن التعاون بين بلاده وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في أفغانستان انتهى في أبريل 2014 بمبادرة الغرب. وفي تلك الآونة، قرر الحلف الأطلسي وضع حد للتعاون العسكري التقني مع روسيا رداً على النزاع في أوكرانيا.