أعلن الأمين العام التنفيذي لمجموعة العمل المالي (غافي) ديفيد لويس من واشنطن، أن مكافحة تمويل الإرهاب بدأت تؤتي ثمارها، حيث إن 50 بلداً اتخذت إجراءات منذ نوفمـــبر في مكافحة تبــييض الأموال، مشيراً إلى أن إيران أعربت عن نيتها مناقشة الأمر
وكشف لويس في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» قبل بضعة أيام من اجتماع في شنغهاي لوزراء مال مجموعة العشرين سيعرض التقدم على صعيد مكافحة تمويل الإرهاب، معلنا أن خمسين بلداً اتخذت إجراءات لتعديل قوانينها أو هي في صدد ذلك.
تحرك
وقال لويس «لاحـــظنا أن البلدان تتحرك سريعاً جداً للتأكد من عدم إدراجها على هذه اللائحة التي تضم الدول غير المتعاونة على صعيد تبييض الأموال ». وأضاف أن هذا النظام يعمل في شكل فاعل جداً
وتابع الأمين التنفيذي «قبل إدراج البلدان على اللائحة، نمنحها فرصة سد ثغراتها سريعاً ونتوافق معها على تحديد خطة تحرك وجـــدول زمني. ولا ندرجها على القائمة إلا إذا عجزت عن الوفاء بالتزاماتها»، وأضاف «حتى إن إيران بدأت تتحرك بعدما رفضت لحقبة طويلة أي تعاون مع المجموعة على غرار كوريا الشمالية».
مباحثات
وأورد لويس «ثمة تقارب إيراني منا. لقد أظهر هذا البلد نيته البدء بالتعاون معنا»، متوقعاً أن «تبدأ (المجموعة) مباحثات مع إيران في مستقبل وشيك». .
بطء
غير أن التحدي اليوم بالنسبة إلى المجموعة يكمن في التأكد من أن الدول تتحرك سريعاً. وفي هذا السياق قال لويس، «في التقرير الذي قدمناه إلى مجموعة العشرين، لاحظنا أن 36 بلداً فقط دانت شخصاً بتهمة تمويل الإرهاب وأن أربعين بلداً فقط فرضت عقوبات محددة الهدف»،