قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أمس، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لا يزال مصمماً على وضع دستور جديد، وعلى ضرورة أن تواصل لجنة برلمانية تشمل كل الأحزاب عملها، بعد انهيارها الأسبوع الماضي عقب انسحاب المعارضة منها.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض انسحب من اللجنة التي تهدف إلى وضع مسودة الدستور الجديد احتجاجاً على محاولات حزب العدالة والتنمية تعزيز دور الرئاسة ،وهو أمر يسعى إليه بقوة الرئيس رجب طيب أردوغان

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «حرييت»التركية أمس أن تحليل الحمض النووي الذي حصل عليه الادعاء العام التركي

بيّن أن الانتحاري الذي فجر شحنة ناسفة في أنقرة في 17 فبراير الجاري ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً خلال هجوم استهدف قافلة عسكرية، جاء من شرقي تركيا، وليس لاجئاً سورياً كما كان يعتقد من قبل. وكانت الحكومة التركية قد ذكرت أن الانتحاري جاء من شمالي سوريا، وتم الربط بينه وبين وحدات حماية الشعب الكردي، ونفت المجموعة أي علاقة لها بالتفجير وقالت، إنها لم تشن أي هجوم على الإطلاق ضد تركيا.

ومع ذلك أعلنت مجموعة تركية غير معروفة تدعى «صقور الحرية الكردستانية» مسؤوليتها عن الهجوم بعد يومين من وقوعه، وقالت إن الانتحاري هو مواطن تركي من مدينة فان الكائنة في المنطقة الشرقية من البلاد.