طرد السناتور تيد كروز، المرشح لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية إلى انتخابات الرئاسة الأميركية، الناطق باسمه على الصعيد الوطني لتشاركه على موقع فيسبوك شريط فيديو مفبركاً يظهر فيه منافسه في الانتخابات التمهيدية ماركو روبيو وكأنه يشكك بديانته.
في وقت تنافس المرشحون الجمهوريون للبيت الابيض أمس في مجالس ناخبة تنظم في ولاية نيفادا تشكل أول اختبار فعلي لموقعهم لدى القاعدة الناخبة من الأميركيين المتحدرين من أصول لاتينية.
والسناتور عن ولاية تكساس الذي يلقبه خصومه بانه محترف«الألاعيب القذرة» طرد الناطق باسمه ريك تايلر مع انطلاق انتخابات المؤتمر العام للحزب الجمهوري في ولاية نيفادا، احدى المحطات العديدة على الطريق الطويلة والشاقة لانتزاع بطاقة الترشيح الحزبية لانتخابات البيت الأبيض.
وكان تايلر قام بمشاركة مقال على موقع «فيسبوك» مرفقا بشريط فيديو جودة الصوت فيه رديئة نشرته أصلا صحيفة «ذي ديلي بنسلفانيان» التي يصدرها طلاب في جامعة بنسلفانيا.
وينقل المقال ن روبيو، السناتور عن ولاية فلوريدا، تشكيكه لاحد أعضاء فريق الحملة الانتخابية في الإنجيل، ولاحقا أزال الناطق مشاركته للمقال وشريط الفيديو وقدم اعتذارا لماركو روبيو، لكن كروز اعتبر ما قام به «خطأ فادحا في التقدير» وطرده.
إلى ذلك انطلقت امس الانتخابات في نيفادا، وهو هذا الاقتراع الرابع في إطار الانتخابات التمهيدية الجمهورية الهادفة لاختيار مرشح الحزب لخوض السباق الرئاسي، بعد ايوا ونيوهامشير وساوت كارولاينا لكنه الأول في القسم الغربي من البلاد.
وتشكل المجالس الناخبة في نيفادا مقياسا مهما في مسار الانتخابات لأن حوالي 40 في المئة من سكان هذه الولاية البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة يتحدرون من دول أميركا اللاتينية.
من جانب آخر فان انتخابات نيفادا مهمة لأنها تعتبر من الولايات التي تضم عددا كبيرا من الناخبين المترددين، علما أن الحكومة المحلية يهيمن عليها الجمهوريون لكن هناك العديد من الناخبين الديموقراطيين.
تراجع
تراجع عدد مرشحي الحزب الجمهوري بشكل كبير منذ بداية السباق للانتخابات الرئاسية، من أكثر من 12 مرشحاً إلى خمسة لا يزالون يخوضون المعركة.