أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس أن أكثر من 100 ألف لاجئ ومهاجرعبروا البح المتوسط للوصول لجنوب أوروبا هذا العام. في وقت بدأت اليونان في إبعاد مئات اللاجئين العالقين عند حدودها مع مقدونيا بعدما تقطعت السبل بهم نتيجة قيود إضافية فرضتها السلطات المقدونية للسماح لهم بدخول أراضيها، فيما قررت تركيا معاقبة مهربي اللاجئين مثل الإرهابيين.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أن أكثر من 100 ألف لاجئ ومهاجر عبروا بالفعل البحر المتوسط للوصول لجنوب أوروبا خلال شهري يناير وفبراير، وأشارت إلى أن جميع المهاجرين واللاجئين تقريبا استقلوا قوارب من تركيا إلى اليونان، في حين سافر 7500 فقط من شمال إفريقيا إلى إيطاليا.

إدارة التدفق

إلى ذلك، قالت اليونان إنها مستعدة لإدارة التدفق المتزايد للمهاجرين لكنها ترغب في أن توفر قرارات اتخذها زعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي الحماية لمنطقة شينغن التي تسمح بالسفر بين دولها دون تأشيرة.

وقالت الناطقة باسم الحكومة أولجا جيروفاسيلي في مؤتمر صحفي مقتضب «الحكومة اليونانية مستعدة للتعامل مع أي موقف يطرأ بسبب التدفق المتزايد للاجئين بغض النظر عن صعوبته» .

و قامت الشرطة اليونانية بإبعاد مئات المهاجرين المحتجين، بعد أن أغلقوا طريق السكك الحديدية الواقع على الحدود مع مقدونيا، وذلك مع تزايد القلق من أن تفوق أعداد الأشخاص الذين يتدفقون من تركيا إلى حدود مغلقة، قدرة البلاد على إيوائهم في ظل تحذير من المنظمات الااوروبية المختصة بشؤون اللاجئين.

معاقبة

ووسط هذه التطورات، قالت الحكومة التركية إنها تعتزم مستقبلا معاقبة عصابات تهريب البشر بنفس القسوة التي تعاقب بها الإرهابيين

وأوضح نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولمش في لقاء مع مراسلي الصحف أمس في أنقرة أن البرلمان سيقر«قريبا جدا» قانوناً بهذا الشأن وأن الحكومة ستطبق هذا القانون فور إقراره. من جهته نفى المستشار النمساوي فيرنر فايمان انتقادات من ألمانيا بشأن الحدود القصوى الجديدة التي وضعتها بلاده لاستقبال اللاجئين.

إخلاء

صدرت أوامر لمئات المهاجرين بإخلاء مخيم كاليه العشوائي قبل مساء اليوم الأربعاء، وتريد الحكومة الفرنسية تقليص حجم المخيم بأي ثمن رغم اللجوء إلى المحاكم لوقف هذه العملية.ووجهت السلطات انذارا إلى المقيمين في القسم الجنوبي من المخيم بضرورة مغادرته وإلا فان قوات الأمن ستتدخل لإخلائهم.