كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الحكومة الأميركية وافقت سراً على محادثات مع كوريا الشمالية بهدف إنهاء الحرب الكورية رسميا قبل أيام على إجراء بيونغيانغ تجربة نووية.

فيما لايزال الخلاف قائما بين واشنطن وبكين حيث قالت وزارة الخارجية الصينية إن الانتشار العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي لا يختلف عن الانتشار العسكري الأميركي في هاواي في نبرة تحد قبيل زيارة وزير الخارجية وانغ يي للولايات المتحدة اليوم الثلاثاء.

وأقرت وزارة الخارجية الأميركية بهذا الأمر مشددة على انه يتناسب مع الأهداف الأميركية. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحيفة «لكي اكون واضحا، أن الكوريين الشماليين هم من اقترح بحث معاهدة سلام».

دراسة العرض

وأوضح «لقد درسنا بدقة عرضهم، وأوضحنا أن نزع الأسلحة النووية يجب أن يكون جزءا من أي حوار مماثل» مضيفا إن الشمال رفض ذلك.وأضاف كيربي «ردنا على الاقتراح الكوري الشمالي كان متطابقا مع موقفنا بخصوص نزع الأسلحة النووية».

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين مطلعين على هذه الجهود التي جرت في الأمم المتحدة، بدون ذكر أسمائهم أن التقارب انهار حين اجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية في يناير.

زيارة

إلى ذلك، يزور وزير خارجية الصين وانغ يي الولايات المتحدة ابتداء من اليوم فيما يدور خلاف بين الدولتين بشأن انظمة الأسلحة في شبه الجزيرة الكورية وبحر الصين الجنوبي. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ و في رد على سؤال حول ما إذا كانت قضية بحر الصين الجنوبي والصواريخ ستُطرح أثناء زيارة وانغ للولايات المتحدة، قالت «إن الانتشار العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي لا يختلف عن الانتشار العسكري الأميركي في هاواي»