عرضت البرتغال استقبال عشرة آلاف مهاجر من الدول التي تجد صعوبة في استيعاب تدفق المهاجرين وذلك للمساعدة في الحفاظ على تعدادها السكاني. في وقت أعلنت اليونان أنها تقوم بمساع دبلوماسية لإقناع مقدونيا بالسماح للمهاجرين الأفغان بعبور الحدود، حيث هناك آلاف عالقون عند الجانب اليوناني وفي أبرز مرفأ في البلاد.
وبعث رئيس الوزراء الاشتراكي انطونيو كوستا، برسائل إلى النمسا واليونان وإيطاليا والسويد التي وصل إليها مهاجرون بأعداد كبيرة، يعرض فيها استقبال 5800 مهاجر إضافة إلى 4500 مهاجر وافقت البرتغال على استقبالهم في إطار نظام الاتحاد الأوروبي لتوزيع اللاجئين بين دوله.
وأبلغ كوستا بروكسل أخيراً بأن البرتغال يجب أن «تكون مثالاً يحتذى به» مضيفاً أنه يعارض «إغلاق أوروبا حدودها لمنع استقبال اللاجئين».
وتأتي تصريحات كوستا تاكيداً لتصريحات سابقة أدلى بها خلال زيارة لبرلين في وقت سابق من هذا الشهر عندما قال إن من غير العادل أن تتحمل برلين عبئاً يجب أن يتحمله جميع القادة الأوروبيين. وتعتبر نسبة الولادات في البرتغال الأقل بين دول الاتحاد الأوروبي.
احتجاج إلى ذلك، قال الوزير اليوناني المكلف سياسة الهجرة يانيس موزالاس، هناك نحو خمسة آلاف لاجئ ومهاجر عالقون على الحدود مع مقدونيا التي قررت عدم السماح بمرور المهاجرين الأفغان، وأضاف «لقد بدأنا تحركاً دبلوماسياً، ونعتقد أنه سيتم حل المشكلة بعد تقديم احتجاج ضد مقــــدونيا»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
واليونان، أبرز بوابة عبور إلى الاتحاد الأوروبي، تحاول بصعوبة إدارة أزمة الهجرة مع الوافدين الجدد والمخاوف من أن تؤدي القيود الجديدة التي فرضتها دول أخرى أعضاء في الاتحاد إلى إبقاء عشرات آلاف الأشخاص عالقين على حدودها.
ورغم الاعتراضات الشديدة من الاتحاد الأوروبي فرضت النمسا أول من أمس سقفاً يومياً على دخول طالبي اللجوء وتسجيلهم في البلاد ما أثار مخاوف من أن تتخذ دول أخرى واقعة على طريق الهجرة في البلقان إجراء مماثلاً.
قضاء
حاكم القضاء الفرنسي أمس ثمانية متظاهرين بينهم ستة مهاجرين، بسبب صعودهم بالقوة إلى عبارة في ميناء كاليه في شمال فرنسا في يناير الماضي تعبيراً عن عزمهم التوجه إلى بريطانيا، في مؤشر إلى تشدد الحكومة للدفع بمئات المهاجرين المخيمين في هذه المنطقة إلى مغادرتها.
