أعلن الإصلاحيون والمعتدلون في إيران، عن خوض الانتخابات البرلمانية بقائمة موحدة تحت مسمى «أوميد» وتعني «الأمل»، وتضم الأحزاب والتيارات المنضوية تحت مظلة جبهة المشاركة الإصلاحية، إضافة إلى ائتلاف 92 المقرب من الرئيس حسن روحاني، كما دعا الرئيسان الإيرانيان السابقان الإصلاحي محمد خاتمي والمعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني، الناخبين إلى التصويت بكثافة لصالح المرشحين الإصـــلاحيين في الإنتخابات البرلمانية، وقطع الطريق على المتشددين.
ونقلت وكالة «إيلنا» عن رئيس الحملة الانتخابية للإصلاحيين، علي صوفي، قوله إن الحملة الانتخابية للتيارين الإصلاحي والمعتدل، ستكون تحت قائمة «أوميد» الموحدة في كل أنحاء البلاد.
مشاركة واسعة
من جهته، دعا الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصــــلاحي، محمد خاتمي، إلى المشاركة الواســـعة في انتخابات الجمعة المقبلة، وشدد على التصويت لقائمة «أوميد» التي قــــال إنها تضم إصلاحيين وتيارات أخرى مخلصة للبلد، حسب تعبيره. وأكد خاتمي في رسالة فيديو نشرها على موقعه: «بعد الخطوة الأولى والنجاح في انتخابات 2013 الرئاسية (فوز الرئيس المعتدل حسن روحاني)، يبدأ التحالف خطوته الثانية للانتخابات التشريعية»، وأضاف: «مع التحالف الذي يستحق التحية تم تقديم لائحتين، واحدة للبرلمان وأخرى لمجلس الخبراء». بدوره،دعا الرئيس السابق رفسنجاني في رسالة منفصلة، الناخبين إلى التصويت للائحة تحالف الإصلاحيين والمعتدلين من أجل قطع الطريق على المتشددين. وقال : «علينا أن نثبت للعالم أن الراديكالية (...) والتطرف لا ينتميان إلا إلى أقلية، وحقيقة الإسلام تقضي بتجنب الحرب وسفك الدماء ».
في الأثناء، دعا حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية حسن الخميني، الناخبين إلى التصويت بكثافة، علماً أن ترشيحه إلى مجلس الخبراء رفض.
انسحاب
أعلن حزب «إرادة الشعب الإيراني» المقرب من التيار المعتدل، انسحابه من الانتخابات البرلمانية المقررة الجمعة المقبل، لصالح تحالف المعتدلين مع التيار الإصلاحي. وقال الحزب، في بيان إنه قرر الانسحاب من سباق الانتخابات البرلمانية، «من أجل صنع موقف موحد، وعدم إلحاق الضرر بالتيار الإصلاحي ومرشحيه خلال عملية الانتخابات».