أعلن موظف كبير في الكونغرس الأميركي، أن روسيا طلبت رسمياً، أمس، من الهيئة الاستشارية لمعاهدة الأجواء المفتوحة، ومقرها في فيينا، أن يسمح لها بتسيير طائرات مزودة بأجهزة استشعار عالية التقنية فوق الولايات المتحدة.

وهذا الطلب سيضع إدارة باراك أوباما في موقف الاضطرار إلى اتخاذ قرار بشأن السماح لروسيا بتسيير طائرات استطلاع مزودة بمعدات عالية القدرات، بينما لا تفي موسكو، وفقاً لأحدث تقرير لوزارة الخارجية بجميع التزاماتها بموجب المعاهدة. لكن مسؤولين استخباراتيين وعسكريين بارزين يشعرون بالقلق من أن روسيا تريد الاستفادة من التقدم التكنولوجي لانتهاك روح المعاهدة.

إخطار

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن دول المعاهدة لم تتلق حتى الآن إخطاراً بالطلب الروسي، إلا أن الموافقة على تسيير طائرة روسية مزودة بـ«أجهزة استشعار كهربائية ضوئية رقمية» لا يمكن أن تتم حتى هذا الصيف، لأن المعاهدة تتطلب إخطاراً مسبقاً مدته 120 يوماً. وأضاف المسؤول أن المعاهدة التي دخلت حيز النفاذ في عام 2002، تحدد إجراءات الموافقة على أجهزة الاستشعار الرقمية للتأكد من توافقها مع متطلبات المعاهدة.

أوكرانيا على مفترق

من جهة أخرى، قال الاتحاد الأوروبي، إن تجدد الأزمة السياسية في أوكرانيا وضع البلاد في «منعطف خطير»، لا بد أن تلتزم فيه بالإصلاحات الضرورية، وذلك بعد خسارة الائتلاف الحاكم في كييف أغلبيته البرلمانية الأسبوع الماضي. وقالت ناطقة باسم المفوضية الأوروبية: «نعتقد أنه عند هذا المنعطف الخطير من الضروري للزعماء السياسيين في البلاد التركيز على العمل لتحقيق الإصلاحات».

هجوم

إلى ذلك، تعرضت فروع 3 مصارف روسية على الأقل لهجمات في أثناء موجة عنف شهدتها أوكرانيا نهاية الأسبوع، تزامناً مع الذكرى الثانية للإطاحة بنظام كييف المدعوم من موسكو.

وجرت الحوادث في لفوف، المعقل القومي غرب الجمهورية السوفييتية السابقة، حيث أحرق مجهولون فرع أكبر مصارف روسيا «سبير بنك» في وسط المدينة. كما تعرض فرع آخر للمصرف الذي تملكه الدولة الروسية، لتكسير نوافذه، فيما أفادت الشرطة بتخريب فرع مصرف «في تي بي».