خلف إعصار «ونستون» المداري دماراً واسعاً في فيجي الواقعة جنوب المحيط الهادي، حيث قتل 5 أشخاص على الأقل.
وأفادت هيئة الأرصاد في فيجي بأن الإعصار جلب رياحاً بلغ متوسط سرعتها 205 كيلومترات في الساعة، مع زوابع سرعتها 285 كيلومترا في الساعة خلال المرور على فيجي، وهو ما يعني تصنيفه كعاصفة من الفئة الخامسة، الأكثر قوة. ويعد الإعصار هو الأقوى في تاريخ فيجي.
وأعلنت سلطات فيجي أن الأرخبيل المكون من 300 جزيرة هو منطقة كوارث، وقال إريس لو ماكينزي، من منظمة «انقذوا الأطفال»، على موقع المنظمة على الانترنت إن «الوضع في فيجي خطير وسيبقى كذلك لفترة. لم تتعرض الدولة الجزيرة قبل ذلك لعاصفة مماثلة، مشيرا إلى مقتل 5 أشخاص»
وعانى معظم السكان من انقطاع الكهرباء وخطر استمرار هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات في الوقت الذي تحرك فيه الجزء الرئيسي من العاصفة بعيدا عن الجزر،
وقال رئيس الوزراء فرانك بينيماراما «كأمة، فإننا نواجه محنة من النوع الأكثر خطورة، ويجب علينا التمسك معا كشعب ونرعى بعضنا البعض».
وقالت شركة فيجي الإذاعية إن أكثر من ألف شخص يتواجدون حاليا في ملاجئ في جزيرة فانوا ليفو ثاني أكبر الجزر في فيجي.
