تحطمت أمس طائرة أميركية بدون طيار في مهبط للطائرات بجنوب أفغانستان، وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على تحطم طائرة من نفس الطراز في نوفمبر الماضي.
وبعد أن أنهى الجيش الأميركي مهمته القتالية في أفغانستان عام 2014 لا يزال يشن ضربات بطائرات بدون طيار وغيرها لاستهداف من يشتبه بانتمائهم لتنظيمي القاعدة وداعش ودعم القوات الأفغانية التي تقاتل حركة طالبان.
ونفى العميد برايان بوشارد من جناح الاستطلاع الجوي في بيان وقوع إصابات في حادث تحطم الطائرة المتطورة طراز «ام.كيو-9 ريبر»، كما نفى حدوث أي أضرار مدنية. وتابع: «جرى احتواء حادث التحطم في مهبط الطائرات بقندهار. ستحقق سلطات سلاح الجو الأميركي في سبب الحادث، لكن النيران المعادية لم تلعب دوراً».
استفتاء في بوليفيا حول ولاية رئاسية رابعة لموراليس
أدلى الناخبون في بوليفيا بأصواتهم أمس حول إمكانية ترشح ايفو موراليس لولاية رئاسية رابعة تستمر حتى 2025، في استفتاء يعتمد فيه الرئيس على دعم شعبي ونجاحاته الاقتصادية وفي مكافحة الفقر، بينما أضرت فضائح فساد بصورته.
ودعي نحو ستة ملايين ناخب إلى التصويت في هذا الاستفتاء، بينما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن معارضي ولاية رابعة للرئيس يشكلون 47 بالمئة من الناخبين، مقابل 27 بالمئة من المؤيدين.
وإذا تأكد ذلك، فستكون أول هزيمة لموراليس منذ توليه السلطة قبل عشر سنوات، وإن كان حزبه «الحركة إلى الاشتراكية» مني بنكسات في الانتخابات البلدية في 2015. لكن محللين يرون أن المترددين يمكن أن يرجحوا كفة الميزان لصالح موراليس.
ولتبرير هذه المراجعة الدستورية، يؤكد راعي اللاما السابق الذي ولد في منطقة فقيرة في منطقة التو بلاتو: «أنا أيضاً أريد أن أعرف ما إذا كان الشعب يحبني وما إذا كان هناك مزيد من الديموقراطية».
ولاية ثانية مرتقبة للرئيس النيجيري ايسوفو
شهدت الانتخابات الرئاسية في النيجر أمس إقبالاً واسعاً لانتخاب رئيس لهم في اقتراع يرجح أن يفوز فيه الرئيس المنتهية ولايته محمدو يوسفو لولاية ثانية من خمس سنوات، بينما تتحدث المعارضة عن عمليات تزوير بعد حملة سادها توتر شديد.
ويواجه ايسوفو 14 مرشحاً بينهم سيني عمر الذي يتزعم ائتلافاً للمعارضة. ويقول منتقدون: إن ايسوفو اتخذ إجراءات قمعية قبل التصويت من بينها اعتقال أنصار للمعارضة وسجن القيادي المعارض هاما أمادو لاتهامات تتعلق بعصابة لتهريب الأطفال.
وتقول حكومة ايسوفو إنها تحترم القانون، وإن الانتقادات الموجهة إليها ذات دوافع سياسية. ونفذت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة، التي تتخذ من نيجيريا المجاورة قاعدة لها، سلسلة هجمات في الأشهر القليلة الماضية، وهو ما اضطر السلطات لإعلان حالة الطوارئ بمنطقة ديفا في جنوب شرق البلاد.